عبد الرحيم النبوي : المغرب الأزرق
اعتبر ممثل عرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، عبد الجليل مغفل، ان التاريخ المحدد للفترة الشتوية لصيد الاخطبوط بالسواحل المغربية، يشكل خطرا على بحارة الصيد التقليدي، وهو ما يتسبب في فقدان المناورة مع هذه الظواهر الطبيعية، وبالتالي تفقد القطع البحرية توازنها ويصبح المهنيون في حالة الخطر مستمر، مؤكدا على ان الحفاظ على الأرواح البشرية اهم من حصة المنتوج السمكي لرحلة الصيد كيف ما كانت حصيلتها.
ويأتي تصريح عبد الجليل مغفل، للمغرب الأزرق، على اثر ما شهدته سواحل إقليم بوجدور، يومه السبت ، من حدث بحري خطيرً بعد تعرض قارب الصيد التقليدي SOLTANA 10/3-6549 لوضعية انقلاب مفاجئة أثناء الإبحار، حيث تمكّن البحارة من التشبث بالقارب لبعض الوقت، و أسفرت عمليات التدخل الأولي لمصالح الوقاية المدنية، عن إنقاذ بحارين اثنين على قيد الحياة، أحدهما في حالة مستقرة، فيما تم إنقاذ الثاني وهو يعاني من ابتلاع كمية من المياه، حيث تلقى الإسعافات الأولية اللازمة، في الوقت ذاته، لا يزال بحار ثالث في عداد المفقودين، إذ تتواصل عمليات البحث عنه في ظروف صعبة، بسبب اضطراب الحالة البحرية وصعوبة ولوج القوارب إلى موقع الحادث، وقد جرى تسخير غواصين تابعين للوقاية المدنية، إلى جانب استعمال دراجات مائية (جيت سكي)، في محاولة لتوسيع نطاق البحث وتسريع عمليات التمشيط، رغم التحديات التي تفرضها طبيعة المنطقة البحرية في تلك النقطة.
وقال ممثل عرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، عبد الجليل مغفل، لقد حذرنا مرارا من مثل هذه الأجواء وطالبنا من الوزارة الوصية بتغيير تاريخ الفترة الشتوية التي تأتي هذه السنة في ظل الظروف الجوية المضطربة غير المساعدة على الإبحار، و التي تطبع السواحل المغربية، بالنظر لعلو الأمواج، الذي قد يتجاوز مترين (2م)، مع تسجيل قوة رياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية ، وهي أجواء تشكل مغامرة ، و تكون الظروف الجوية غير ملائمة للإبحار في وجه قوارب الصيد التقليدي .
وأوضح عبد الجليل مغفل، ان موسم صيد الأخطبوط خلال الفترة الشتوية لهذه السنة قد اتسم بالتذبذب، باعتباره يأتي متزامناً مع سوء الأحوال الجوية على طول السواحل المغربية، حيث تشهد العديد من المناطق عواصف بحرية ورياحاً قوية وتساقطات مطرية غزيرة، وهي أجواء لا تساعد على الإبحار .





















































































