المغرب الأزرق
استنكرت النقابة الوطنية لموظفي الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ما وصفته بسياسة الاستهزاء والاستخفاف بذكاء الموظفين،منددة في نفس الوقت بما تعيشه ادارة الموارد البشرية من تخبط في نسخ الاعلانات عن المناصب الشاغرة وتغيير الشروط.
و شملت صك الاهام الموجه الى الادارة بتفصيل المناصب المتباري حولها حسب مقاس المرضيين عليهم والمبشرين بالنجاح، و كذا صناعة لجان الانتقاء التي لا تمت بعلاقة للموضوع والمنصب المتبارى بشأنه،حسب مضمون البلاغ.
و قال البلاغ الذي اصدرته النقابة الوطنية لموظفي الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل؛ أنها تتابع بقلق واستهجان شديد، ما وصفته بمستوى الانحطاط الذي وصل اليه تدبير الكفاءات والموارد البشرية بقطاع الصيد البحري، وطغيان منطق المحسوبية والزبونية والولاءات في اسناد مناصب المسؤولية، وفي ضرب واضح لمبدأ الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص بين عامة الموظفين.
و كشف بلاغ النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري عن عزوف الترشح لمناصب المسؤولية ما ترتب عنها شغور بعدد من المصالح،بسبب ما وصف بالمهزلة والنكتة الكبيرة حيث ” صار يتندر ويتفكه بها عامة الموظفين ويفصحون عن اسم الفائز حتى قبل اعلان المباراة وشروطها”.
و حذرت النقابة من ” هذا التدبير السيء للكفاءات والموارد البشرية ومن هدا النموذج المرضي والمختل والشاذ في تحفيز الأطر والموظفين عامة وفي منسوب الثقة بالادارة والذي ما فتىء يضمحل ويتهاوى لأدنى مستوياته بفعل طغيان المحسوبية وسيادة منطق التهميش والاقصاء الممنهج”.
و دعت النقابة في الاخير للاستجابة لمراسلاتها ودعواتها للحوار الاجتماعي وتغليب فضيلة الحوار للوقوف على مكامن الخلل والعمل بالحلول المجدية والمنصفة للجميع حتى تستنهض الموارد البشرية التابعة لها الهمم والعزاءم لإدارة افضل واسمى، كما حذرت من الاستخفاف بمطالبها كشريك اجتماعي دستوري، وتحمل تبعات كامل الاحتقان وعواقبه للادارة في حال تماديها في نهج سياسة الاقصاء والاستخفاف بالأوضاع المزرية والمتردية للموظفين بمختلف مصالح الصيد البحري.
























































































