المغرب الأزرق
نفى مصدر من الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي أن يكون الاعلان عن توقف نشاط الصيد لمدة 48 ساعة ابتداء من يوم 28 نونبر 2014،مرتبط بفشل المفاوضات بين وزارة الصيد البحري و مهنيي الصيد الساحلي من صنف السردين.
فشل المفاوضات و حسب المهنيين راجع بالاساس الى تخبط ادارة الصيد البحري في تفعيل بروتوكول التناوب الموقع بين الادارة و المهنيين سنة 2011،للموسم الحالي 2014.
بعدما رفض الفوج الاول عدد من المستفيدين من استغلالهم مصيدة الاسماك السطحية الصغيرة بالمنطقة الجنوبية الانسحاب من ميناء الداخلة ،و تشبت كل من توفرت فيه الشروط بمبدأ التناوب و رفض أي صيغة توافقية أو حتى اعمال القرعة.
زكية الدريوش مهندسة الصيد البحري بالمغرب في موقف لا تحسد عليه، خاصة بعد دخول وزارة الداخلية على الخط و التي ترفض أي غليان قد تعرفه المناطق الجنوبية.
سردينيو العيون يهددون بمسيرة بحرية لتحرير ميناء الداخلة اذا ما رفضت جبهة ممانعة التناوب من الانسحاب بعد استغلالها لمصيدة المنطقة الجنوبية لسنتين كاملتين ، تمكن خلالها عدد من المستفيدين من امتلاك مراكب جديدة،و تنمية ثرواتهم، في الوقت الذي ينتظر عدد كبير فرصة الخروج من عنق الزجاجة بكل من آسفي و اكادير و طانطان و العيون.
تدبدب مواقف الكاتب العام لوزارة الصيد البحري في المواقف و القرارات بخصوص تفعيل التناوب عكر صفو الاجتماع الذي عقد بعد زوال اليوم 25 فبراير 2014 بمقر وزارة الصيد البحري،خاصة مع اشارات صريحة بالتراجع عن البروتوكول الموقع بين المهنيين و ادارة الصيد البحري في فاتح يونيو 2013. مما جعل كل طرف يتشبت بموقفه و حقه في استغلال الثروة السمكية على اعتبارها أنها ملك عام،و ليس اميتاز يستعمل لأغراض أخرى.
وصف عدد من المهنيين ب”المرتزقة” خلال الاجتماع صب مزيدا من الزيت على النار ،اذ توعد عدد من المهنيين جر ” ب ” الى القضاء.
ملف التناوب يعيش مأزقا حقيقيا في غياب حضور قوي للتمثيليات المهنية الدستورية و الموزازية، تتحمل فيه الكاتب العام لوزارة الصيد البحري كامل المسؤولية، لن يستقيم إلا بتفعيل مبدأ التناوب كما تم التوقيع عليه في يونيو 2011،و ما دون ذلك فهو العبث.





















































































