ارتفعت حدة الجدل حول تحول الوحدات الصناعية الى بؤر وبائية بعد اصابة ضحيتين بوحدة معالجة الاربيان ، و اصابة 70 آخرى بمعمل آخر بمنطقة عين السبع بالدار البيضاء، يحضر سؤال نجاعة التدابير الوقائية ضد تفشي فيروس كورونا المستجد.
فبعد رسالة الاتحاد المحلي المغربي للشغل باسفي الموجهة الى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري حول تداعيات أزمة كورونا في الصيد البحري على العاملات و عمال وحدات التصبير بعد و تراجع نشاط الصيد البحري الذي تسبب في شح تموين معامل التصبير بالمادة الأولية”السردين”.
وجهت غيثة بدرون، برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير الشغل والإدماج المهني ووزير الفلاحة والصيد البحري حول ” التدابير الوقائية المتخذة لحماية عاملات تصبير السمك بآسفي من فيروس كورونا المستجد، تفاديا لما وقع بإحدى الوحدات الصناعية في الدار البيضاء”
و طالبت النائبة بدرون بحماية عاملات قطاع التصبير اللواتي يشتكين من غياب أبسط شروط السلامة وأولها المسافة المفروضة بين الأشخاص، والتي أوصت بها وزارة الصحة تفاديا لانتشار هذا الوباء ، لافتة إلى أن إصابة عاملة واحدة داخل معمل لا قدر الله ستكون نتائجها كارثية، مما ينذر بتشكيل بؤرة مهنية بإقليم آسفي.
























































































