على اثر حادث انقلاب قارب للصيد التقليدي بالقرب من ساحل مدينة الجديدة، الذي خلف سبعة بحارة بين غرقى و مفقودين، تقدم النائب البرلماني يوسف بيزيد عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول التدابير والإجراءات المرتبطة بالسلامة البحرية بإقليم الجديدة، المزمع اتخاذها من أجل التقيد بمعايير السلامة البحرية، والاستجابة للمطالب التي يرفعها المهنيون بقطاع الصيد البحري الساحلي، وتوطين علامات بالمناطق الخطرة بالمجال البحري، وعن تقوية قدرات تسريع الإنقاذ البحري.
حادث غرق قارب للصيد التقليدي الذي شهده صباح يوم الأربعاء 9 مارس 2022 على بعد نحو 600 متر عن ميناء الجديدة، نتيجة ارتطامه بالصخور، والذي راح ضحيته سبعة بحارة رغم المجهودات التي بدلتها وسائل جوية وبحرية تابعة للدرك الملكي والبحرية الملكية بالإضافة إلى إمكانات وموارد بشرية أخرى لمصالح مندوبية الصيد البحري بالجديدة و الوقاية المدنية والسلطات المحلية من خلال عمليات البحث والإنقاذ بهدف العثور على هؤلاء البحارة، أثار من جديد قلق الرأي العام المحلي الداعي لتوفير شروط السلامة و الأمن للبحارة، فيما شدد آخرون على احترام القانون المعمول به الخاص بقوارب الصيد التقليدية و البحارة.
عبد الواحد المستعين رئيس الفيدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة و بذات المناسبة أعبر عن أسفه الشديد للحادث ، و عن تعازيه الحارة لكافة أسر و عائلات ضحايا الحادث مشيدا بالمجهودات التي بذلت من أجل إنقاذ الضحايا بما فيهم الغطاسين، كما نوه بعمل الجهات الوصية على القطاع بالإقليم التي تدير أسطولا كبيرا من 1600 قارب للصيد ، داعيا المهنيين و البحارة الى التقيد بالاجراءات الاحترازية و تجنب المغامرة بالإبحار خلال فترة سوسء الاحوال الجوية و النشرات الانذارية، و اخذ الاحتياطات اللازمة خلال الإبحار بالتجهيز بجميع المعدات و ادوات الملاحة و السلامة.
محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة






















































































