في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة البحرية وحماية الأرواح، نظمت مندوبية الصيد البحري بميناء سيدي إفني، يوم الثلاثاء، حملة ميدانية شاملة لفائدة مهنيي قطاع الصيد التقليدي، همّت مراقبة مدى التقيد بمختلف شروط وقواعد السلامة البحرية المعمول بها.
وشكلت هذه العملية مناسبة للتأكيد على أهمية الالتزام الصارم بإجراءات الوقاية والسلامة، خاصة ما يتعلق بضرورة ارتداء سترات النجاة والتأكد من توفر قوارب الصيد على معدات وتجهيزات السلامة الضرورية، باعتبارها عناصر أساسية للحد من المخاطر التي قد تواجه البحارة أثناء مزاولة أنشطتهم في البحر.
كما ركزت الحملة على تعزيز الوعي لدى المهنيين بأهمية اتخاذ التدابير الاحترازية قبل الإبحار، واحترام التعليمات والضوابط المنظمة للعمل في البحر، بما يساهم في تفادي الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح المختصة من أجل ترسيخ ثقافة السلامة لدى مهنيي الصيد البحري، وجعل الالتزام بإجراءات الوقاية مسؤولية مشتركة تساهم في ضمان ظروف أكثر أماناً لمزاولة النشاط البحري.
وتبقى السلامة البحرية مسؤولية جماعية تتطلب يقظة مستمرة من طرف جميع المتدخلين، والتزاماً فعلياً من قبل المهنيين بمختلف القواعد والإجراءات الوقائية، حفاظاً على سلامة البحارة والحد من مخاطر الحوادث في عرض البحر.





















































































