مسير فتح الله -المغرب الأزرق -الداخلة
من جديد تتعرض اجهزة المراقبة بالخزيرات لحمولة من المنتوجات البحرية المغربية المعدة للتصدير، بعد الاشتباه فيها،
و حسب مصدر موثوق ، فان الشاحنات عددها 06 شاحنات، واحدة منها “G -G” كانت قادمة من مدينة الداخلة، تحمل شحنة من الأخطبوط بأوراق مزورة لمنتوج الحبار.
هذا و علم ان الشاحنة المذكورة وصلت الى ميناء الداخلة امس الثلاثاء 12 يونيو 2013 حيث تم اتلاف الشحنة عن طريق اضرام النار فيها، بحضور لجنة مختلطة. المصدر افاد أن الوثائق المزورة تحمل توقيع مندوبية الصيد البحري بالداخلة.
أما الرواية الرسمية لمندوبية الصيد البحري بالداخلة فتقول بأن الحمولة التي تم اتلافها تعود الى 3 وحدات للتجميد مخصصة لمنتوجات بحرية بدون وثائق، مقدرة بحوالي 21 طن ضبطتها مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة .
و يبدو ان نزيف الشحنات المهربة الى الخارج، لا يزال مستمرا و سيحرج وزارة الصيد البحري التي تعهدت بتشديد المراقبة.
هذا و كانت بروكسيل قد طالبت من وزارة الصيد البحري سحب تراخيص التصدير من الشركات المتورطة في عمليات التهريب، و كذا الشركات التي لا تحترم شروط الجودة و السلامة في منتوجاتها المعدة للتصدير للاتحاد الاوربي ، بعد ضبط عدد من الشاحنات المحملة بمنتوجات بحرية مغربية موجهة الى السوق الأوربية.
و كانت السلطات الاسبانية قد عممت منشورا على اداراتها بتشديد المراقبة على المتتوجات البحرية القادمة من المغرب و المتجهة للسوق الاوربية و التي لا تحترم مواصفات الجودة و السلامة التي تهدد صحة و سلامة الإنسان الأوربي.























































































