ابتداء من 11 نونبر و الى غاية 21 منه، و بسبب ملف الوقود، سيعيش ميناء العرائش هو الآخر حالة شلل شبه تامة بسبب التوقف الاضطراري لأسطول الصيد الساحلي،على غرار باقي موانئ الدائرة البحرية المتوسطية.
جمعية ليكسوس لأرباب مراكب الصيد البحري بميناء العرائش و في بلاغ لها أصدرته قبل لحظات ، أعلنت عن توقف أسطول الصيد الساحلي بجميع أصنافه نتيجة العجز عن مواكبة الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج.
بلاغ الجمعية ذكر بالمواقف المشرفة لأسطول الصيد البحري و التضحيات الجسام ابان الإغلاق العام بسبب جائحة كورونا ، و دعم الاقتصاد الوطني عبر المحافظة على تموين الأسواق و تحريك الدينامية الاقتصادية و الاجتماعية.
جمعية ليكسوس لأرباب مراكب الصيد البحري بالعرائش و في بلاغها ثمنت رسالة رئاسة غرفة الصيد البحري المتوسطية الموجهة الى وزير الصيد البحري للتدخل و ايجاد حل للأزمة، لافتة الى أن التوقف الموصوف سيكون مناسبة للتداول حول الملف من طرف المسؤولين و المتدخلين.
و دعت الجمعية في بلاغها باقي غرف الصيد البحري و الكنفدرالتين الى تحمل مسؤوليتهم التاريخية لانقاذ قطاع الصيد البحري مما وصفته بالتغول الكارثي لمادة المحروقات على قطاع الصيد الساحلي .






















































































