يعيش ميناء المضيق و منذ حوالي أسبوع حالة شلل شبه تام نتيجة تعليق أسطول الصيد البحري المحلي لأنشطته، السبب ووفق مهني المنطقة يرجع الى ارتفاع سعر المحروقات.
كريم لمرابط عضو غرفة الصيد البحري ممثل الدائرة البحرية للمضيق ،و في تصريح للمغرب الأزرق لم يبتعد كثيرا في تبرير التوقف عن ما ذهب إليه نظراؤه من باقي الموانئ بالدائرة البحرية المتوسطية، مشيرا الى أن ” قطاع الصيد البحري بالبحر الأبيض المتوسطي بجميع مكوناته يعيش حالة ركود قاتل بسبب تراجع المخزون السمكي و تراجع المصطادات و تراجع القيمة، و هو الأشكال الذي لا يوجد منطق له في السوق، حيث أن غالبا ما ترفع قيمة المعروض مع انخفض العرض، و هو ما ينطبق على واقع الحال بالدائرة البحرية المتوسطية و تشهد عليه تقارير المكتب الوطني للصيد”.
هذا الوضع الاقتصادي يضاف اليه الارتفاع المتردد لسعر الوقود-يقول لمرابط- اصبح يشكل عبء على مالية المهنيين بل عظَّم من المديونية، دون الحديث عن ارتفاع تكاليف العيش و المصاريف اليومية للبحارة، حيث الكثير منهم يلجأ الى الاستدانة من الربان الى حين تحسن الوضعية الاقتصادية، و بالمقابل فإن الربابنة و المجهزون يَدعَنُون للوضع خشية مغادرة البحرة للمراكب.
و تفاعلا من نداءات الاستغاثة التي أطلقها مهنيو الصيد البحري نتيجة الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات، أقدمت غرفة الصيد البحري المتوسطية على توجيه رسالة الى وزير الصيد البحري تلتمس من خلالها التدخل العاجل في ملف المحروقات، و تجنيب المهنيين و المنطقة تداعيات اقتصادية و اجتماعية.





















































































