المغرب الأزرق
ببوجدور انعقد يوم السبت الماضي 11 مارس2017،اجتماع رفيع المستوى جمع المسؤولين و السلطات المحلية ومهنيي الصيد البحري لتدارس الوضع الامني بميناء بوجدور،كما تناول المجتمعون حالة الميناء ووضعيته المتناقضة مع خصوصيته.
ميناء بوجدور الذي انطلق العمل به بشكل رسمي سنة2013، و حسب الملاحظين لم يواكبه توفير أهم المرافق الادارية و الخدماتية العمومية خاصة الامنية منها،حيث يعرف من فينة لأخرى بعض الانفلاتات التي يكون ضحيتها البحارة، و كأن وزارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد هما الجهتين المعنيتين بتسيير و تدبير الميناء.
مصدر مقرب أكد أن ميناء بوجدور و بعد اربع سنوات من العمل اصبح ناضجا بما فيه الكفاية ليتحول الى مرفق كامل و بمستوى عالي،خاصة بعد تأهيله بجميع المرافق الاقتصادية من سوق لبيع السمك بالجملة،و وحدة تثليج و تموين الوقود،كما أن انطلاق وحدات صناعية و تسلم فاعلين اقتصاديين لبقع أرضية من اجل اقامة مشاريع في الصناعات السمكية،يفرض على الجميع تحمل مسؤولياته.























































































