المغرب الأزرق
خلفت مفرغات الصيد بميناء طانطان من الاسماك السطحية الصغيرة خلال الايام القليلة الماضية ارتياحا لدى مهنيي الصيد البحري و المنتعشين اقتصاديا على الاسماك السطحية الصغيرة بالاقليم.
خاصة مع ارتفاع أصوات المنادين بفتح منطقة الصيد الممنوعة خلال شهر يونيو الى غشت فترة ذروة الصيد و انتعاش اقتصاد الاقليم على مادة السردين.
فقد أظهرت المفرغات مؤشرات جد ايجابية عن تعافي مصايد المنطقة،خاصة بعد ظهور سمك الاسقمري بشكل مكثف ما ينذر بوجود سمك السردين و الانشوفة بكميات جد مهمة و هي حلقة من السلسة الغذائية لهذا النوع من الاسماك.
مصدر علمي اسر للمغرب الازرق ان اغلاق المصيدة شمال ميناء طانطان لا يعود بالاساس الى اعتبارات بيولوجية بقدر ما يدخل في اطار تحديد كميات الصيد،التي توجه في غالبيتها الى معامل دقيق السمك،مشيرا الى أن الاسماك السطحية هي اسماك مهاجرة و جوالة تقتفي التيارات الملائمة لعيشها،و ليست أسماكا قارة كما هو الشأن بالنسبة للأخطبوط.
هذا وقد عرف ميناء طانطان و خلال الايام الاخيرة ،تفريغ جميع الاسماك السطحية الصغيرة المعروفة بدء بالسردين ثم الانشوفة و الاسقمري/الماكرو و بكميات جد مهمة.























































































