في أول رد على قرار مجلس شمال أوروبا برفض مسودة توصية تهدف إلى فرض قيود وتدابير على استيراد المنتجات القادمة من الصحراء المغربية بأغلبية واسعة ، ثمن العربي مهيدي رئيس جامعة غرف الصيد البحري القرار معربا عن ارتياحه العميق لمستوى وعي شعوب الدول الاسكندنافية و صناع القرار بشمال أوربا بعدالة قضية وحدتنا الترابية، بعدما شكلت هذه الدول لسنوات جبهة مناوءة بسبب سيطرة التيارات اليسارية .
العربي مهيدي اشاد في معرض حديثة بدور الديبلوماسية المغربية الرسمية و الموازية و المهنية في تقريب وجهات النظر و تنوير الراي العام بعدد من الدول شمال أوروبا حول حقيقة الوضع بالأقاليم الجنوبية و الحرب التي تخوضها البوليساريو مدعومة من الجزائر، التي تسعى منذ 47 سنة الى تعطيل التنمية بالأقاليم الجنوبية و التشويش على مناخ الاستثمار بها ، و التضييق على الاستثمارات و مطاردة الشركات الدولية التي تسعى لتوطين استثماراتها بالمنطقة التي من شأنها خلق فرص الشغل لفائدة الساكنة المحلية و الإسهام في الدينامية.
و لم يفوت رئيس جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب الفرصة للإشادة بدور مهني الصيد البحري بجميع فصائلهم و مكوناتهم و اختصاصهم في الدفاع المستميت عن مناورات التضييق على اتفاقية الصيد البحري و اتفاقية التبادل التجاري و التصدي لجميع المناورات التي كانت تهدف للتميز بين المنتجات المغربية من حيث المنشأ،و الصمود في وجه جميع الحروب الاقتصادية التي جرت أطوارها بالوكالة على مدى عقود.
و أكد مهيدي من خلال جامعة غرف الصيد البحري و مكونات القطاع على مواصلة العمل وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و الى جانب الحكومة من أجل دعم النموذج التنموي بالاقاليم الجنوبية ، مشيرا الى أن قطاع الصيد البحري هو عصب التنمية السوسيو اقتصادية بالجهات الثلاث الجنوبية و يمكن تصنيفه في مقدمة الاستثمارات الخاصة من حيث الرساميل و من حيث فرص الشغل و من حيث العائد.






















































































