المغرب الأزرق
أسفرت عمليات المسح و التمشيط على مساحة 30 متر شمال وجنوب الموقع الاركيولوجي على إثر الاكتشاف الأخير لحطام سفينة بشواطئ آسفي التي انطلقت من يوم 15 يوليوز 2013 الى غاية 23 منه على العثور على تسعة عشر مدفعا، بأحجام مختلفة وبعيار كبير، معظمها ملتصق بالصخر.
كما استبعدت الاستنتاجات وجود مواد أثرية أخرى بالموقع، مع احتمال وجودها بالعمق إثر ترسبها أو سقوط الصخور عليها نتيجة تحطم الجرف الصخري من جهة البر على مدى السنوات التي استقرت بها حمولة السفينة تحت الماء. من جهة أخرى فان الترسبات والكائنات البحرية العالقة على المواقع وباقي اللقى. حالت دون التوصل إلى معطيات تاريخية
هذا و تحيل أحجام وأشكال المدافع على فترة القرن 16 وبداية القرن 17 التي تعامل فيها المغاربة مع الأسلحة النارية بهذه المنطقة، و هي الفترة التي كانت فيها القوات البرتغالية تحتل سواحل المنطقة من سنة 1508م إلى 1541م ،
و هي الفترة تفسها التي وافقت عهد السلطان مولاي زيدان السعدي الذي استورد كميات كبيرة من الأسلحة من هولندا .نفس المدافع المكتشفة بالموقع الاركيولوجي لازال مثيلاتها تحتل مواقعها بالأسوار وأبراج المدينة ،و ترجع لبداية القرن 17 وهي إما من البرونز أو الحديد.
ويتوقع فريق العمل المكلف بالبحث و التنقيب في الموقع أن تكون التقلبات الجوية في الفترة الصيفية بالمنطقة وصعوبة الملاحة بالموقع ومحيطه هو السبب الأساسي أو أحد أسباب جنوح او غرق السفينة.
فريق العمل الذي اشرف على أطوار عمليات المسح و التمشيط مكون من ممثلي وزارة الثقافة و الدرك الملكي الذي خصص وحدة للتصوير تحت مائية، وفريق للغطس مكون من السيد عز الدين كرا عن الوزارة ومكتشف الموقع السيد سعيد باعزيز و14 غطاسا من عناصر الدرك بقيادة الكولونيل الطيب بنزكري.



![]()
![]()




















































































