المغرب الأزرق
التناقض في المخططات هو عنوان مداخلة السيد حسن صدقي الكاتب العام لغرفة الصيد البحرية الاطلسية الوسطى ،في أشغال اللقاء الدراسي حول قطاع الصيد البحري الذي دعت اليه لجنة التنمية الاقتصادية بجهة كلميم وادنون،و احتضنته قاعة المسيرة الخضراء بسيد افني أمس الثلاثاء 01 مارس 2016.
المنطقة الصناعية،مخطط تهيئة الاسماك السطحية،اسقاط ميناء طانطان من اتسراتيجية اليوتيس،اسقاط قطاع الصيد البحري من المخطط التنموي لجهة كلميم وادنون،كانت أهم النقط التي تناولها حسن صدقي في معرض مداخلته،حيث أوضح أن الوكالة الوطنية للموانئ اعدت دراسة حول افاق تنمية ميناء طانطان كميناء نموذجي بالمملكة، الا ان الدراسة لم يتم الافراج عنها،و لا يعرف مآلها،كما كشف أن دراسة لاحداث المنطقة الصناعية بالوطية تحتضن وحدات لتثمين المنتوجات البحرية انجزتها وكالة تنمية الاقاليم الجنوية على 300 هكتار ، في حين مخطط تهيئة الاسماك السطحية يضرب في العمق ما خططت له وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية، اذ ان مخطط وزارة الصيد البحري يقضي بالتوقف عن الصيد لمدة 05 اشهر في السنة ،و في أوقات ذروة الصيد خلال أشهر يونيو ، يوليوز و غشت، ينضاف اليها الاعلان عن اقامة محمية طبيعية بمصايد شمال ميناء طانطان،علما يقول صدقي حسن، أن الاسماك السطحية هي أسماك جوالة،و ليست اسماكا قارة، ما يحد من كمية المفرغات بشكل تلقائي ،و يضرب في اي مخطط تنموي، و منه مخطط وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية الخاص بالمنطقة الصناعية.
و دعا الكاتب العام لغرفة الصيد البحري بأكادير الى رد الاعتبار الى ميناء طانطان و العمل على تحفيز الاستثمارات و دعم البنية التحتية و توفير مناخ مشجع على الاستثمار بل و الاستقرار في الاستثمارات ، علما أن ميناء طانطان و سيدي افني الوحيدين اللذين يفتقدان الى مرسى ماروك ،و مختبر لتحليل المنتوجات البحرية المصنعة الموجود بأكادير و ملحقة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.و تساءل حسن صدقي عن غياب حظيرة للحاويات ، لتقريب الخدمات لتصدير المنتجات المعدة للتصدير،كالاسماك المجمدة،أو المصبرات أو دقيق و زيوت السمك،و هي معيقات لا تشتجع على استقطاب مستثمرين جدد،رغم وفرة المواد الاولية.
و جدد حسن صدقي ان اقصاء ميناء طانطان ليس وليد اللحظة بل يمتد لسنين و له ارتباطات مع جهات لا تريد لجهة كلميم وادنون و اقليم طانطان و ميناءه الريادة حتى لا تنافسها ،كما و أن الموارد البحرية بمصايد الجهة تعرف وفرة و تنوعا،و جودة عالية ، خاصة الاسماك السطحية الصغيرة التي يقوم عليها اقتصاد التصبير و دقيق السمك و الاستهلاك المحلي،دون الحديث عن فرص الشغل و مناصب الشغل المباشرة و الغير المباشرة التي تخلق نشاط الصيد.




















































































