محمد الحبيب هويدي-المغرب الازرق-الداخلة
تتجمع العديد من القوارب غير القانونية جنوب مدينة بوجدور وبالضبط بالنقطة المسماة “خيصوص” التي لا تخضع للمراقبة على الإطلاق لأسباب تبقى مجهولة ،خيصوص التي أصبحت بؤرة يتم من داخلها ممارسة الكثير من الأنشطة المشبوهة علانية والتهريب بشتى انواعه واشكاله بما في ذلك حماية القوارب غير القانونية و صيد الاخطبوط خلال فترة الراحة البيولوجية.
وتنشط هذه الأيام بمياه نقطة الصيد انترفت وحجرة ام اكويرة القوارب القادمة من بوجدور والقوارب المنطلقة من قرية الصيادين انترفت لممارسة صيد الاخطبوط في عز النهار.
وما يخشى المهنيون الشرفاء بقطاع الصيد التقليدي تهديدات وزارة الصيد البحري الرامية إلى منع جميع أنشطة الصيد في حالة استمرار نشاط الاخطبوط خلال فترة الراحة البيولوجية المفروضة على الصعيد الوطني و بالتالي الاجهاز على مكسب لطالما انتظره عدد من المهنيين.
وتحمل الوزارة مسؤولية ما يجري الجميع بمن فيهم المهنيين أنفسهم الذين يغضون الطرف عن هذه الظاهرة ، الذي تعتبره تواطؤا مع المهربين،بينما المهنيون يحملون سلطات المراقبة من بحرية ملكية،درك ملكي بحري ،سلطات،ومندوبيتي الصيد البحري بكل من بوجدور والداخلة كامل المسؤولية في ما يجري ويدور، لان بعض عناصر هاته المؤسسات يوفرون بطريقة او باخرى ، الحماية الكاملة للمهربين تحت شعار “ميزي ويخدم” ، فالكل يعلم علم اليقين أن أي نشاط محضور لا يمكن أن يمارس إلا بعد الحصول على الضوء الأخضر ممن لهم سلطة الامر والنهي.
فإذا كانت السلطات على علم بما يجري فهذه مصيبة وان كانت لاتعلم فالمصيبة اعظم واشد.






















































































