عبد الله الريسوني – المغرب الازرق – طنجة
بمدينة طنجة و بقاعة المحاضرات التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة في متم شهر يناير الماضي (30 يناير) انعقد الجمع العام التأسيسي لجمعية التنمية لأرباب الصيد التقليدي.
اللقاء و الذي فرضته الحاجة الى التكثل لحماية مصالح مهنيي قطاع الصيد التقليدي ، حفظ كرامتهم. عرف حضور عشرات المهتمين والمهتمات.
ميزة الجمعية كون رئاستها اسندت الى السيد سلوى القشتول، التي تعتبر أول امرأة تقود جمعية تشتغل في هذا المجال، على الصعيد المحلي وربما على الصعيد الوطني.
جمعية التنمية لأرباب الصيد التقليدي جمعية محلية لها امتدادات وطنية تتبنى مساعدة ممتهني قطاع الصيد البحري التقليدي إلى جانب المساهمة في تطوير هذا القطاع على المستوى الوطني، وذلك من خلال البحث عن مشاريع تساعد على التنمية الاقتصادية و الاجتماعية، و اغناء الساحة الى جانب الهيئات الأخرى التي تشتغل في مجال الصيد البحري كالصيد في أعالي البحار و الصيد الساحلي .
تأسيس الجمعية استند الى دراسة علمية و ميدانية وموضوعية لكل المشاكل التي يعيشها القطاع، و على أساسها تم صياغة أهداف منطقية وقابلة للتحقيق، أساسها الدفاع عن المصالح المادية والأدبية ( المعنوية ) لأعضاء الجمعية . و المساهمة في تطوير وتنمية قطاع الصيد البحري التقليدي بجهة طنجةو حماية الثروة السمكية .
هذا و تم انتخاب المكتب المسير الذي ترأسه السيدة سلوى القشتول الى جانب كل من عبد الله أشوخي نائبا اول للرئيس
النائب الثاني للرئيس: عبد الله أجانا
حفيظ السوري الكاتب العام للجمعية
نائب الكاتب العام: محمد علي الورياغلي
الأمين العام للمال: محمد كريمي
نائب للأمين المال: محمد السوسي النعيمي
كما تم التصويت على أربعة مستشارين وهم محمد العربي السينو – منير الكيوط –البشير الطاووس – عبد السلام بن علال.
























































































