المغرب الأزرق
شدد عبد لوهاب بلفقية الرئيس السابق لجهة كلميم وادنون و احد الصقور على الدفاع عن مينائي سيدي افني و طانطان و حماية مصالح الجهة و حماية الاسثمارات و العمل على استقطاب مستثمرين،كما أكد على ضرورة اعتماد استراتيجية تنموية مندمجة تجعل من جهة كلميم وادنون جهة قطبا تنافسيا متكامل الاركان.
و أوضح عبد الوهاب أن المنتخبين للاسف لا يفقهون في قطاع الصيد البحري ما يجعل الكثير من المخططات التي ضربت مصالح مينائي سيدي افني و طانطان تمر مرور الكرام، الا أن النقاش حول القطاع الذي دعت اليه لجنة التنمية الاقتصادية بالجهة،كشف الكثير من الجوانب التي لا يمكن تجاوزها،بل وجب لعمل على التصدي اليها و اعادة الامور الى نصابها بدء من دعم البنية التحتية و التشجيع على الاستثمار،و دعم المستثمرين…
و اشار عبد الوهاب بلفقيه الرئيس السابق لجهة كلميم السمارة سابقا،الى أن الوزارة الوحيدة التي تفي بالتزاماتها هي وزارة الداخلية في حين أن باقي الوزارات تقدم مشاريع كاذبة بل أكثر من ذلك لا تفي بالتزاماتها،بما فيها وزارة الفلاحة و الصيد البحري.
و كان موضوع مينائي سيدي افني و طانطان محور اللقاء الذي احتضنته قاعة المسيرة الخضراء يوم امس 01 مارس 2016 بسيدي افني اجتماع حول قطاع الصيد البحري بجهة كلميم وادنون، و دعت اليه لجنة التنمية الاقتصادية و ترأسه رئيس المجلس الجهوي لجهة ?لميم واد نون ورئيس و حضره وعدد من برلمانيي الجهة و ممثلو غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير لدى الجهة و فعاليات مهنية ، حيث كان مناسبة لبسط مشاكل قطاع الصيد البحري بجهة كلميم وادنون،من خلال مينائي سيدي افني و طانطان،حيث عبر الحاضرون عن توجس من المخططات الحكومية و الجهوية التي أصبحت تهدد مناخ الاستثمار في قطاع الصيد البحري،أجمع الحاضرون في تدخلاتهم على رفضهم “القاطع” لمشروع إحداث ميناء سيدي بولفضايل ،و هو المشروع الذي يعد بتصفية ميناء سيدي افني بشكل نهائي و معه اقتصاد اقليم يقوم على نشاط الصيد البحري، مع العمل على رد الاعتبارل ميناء طانطان كطب اقتصادي ،و قاطرة لتنمية اقليم طانطان و الجهة.




















































































