أعمارة -المغرب الأزرق- بوجدور
يعاني بحارة قرية الصيد لكراع ومند سنين من شتى الوان التهميش و الاهمال ، فالقرية التي تقع جنوب بوجدور بحوالي 180 كيلومتر ، تحتضن قرابة140 قارب صيد تقليدي .
القرية لا تتوفر على سكن لائق، ولا معمل للثلج، ولا ماء، ولا كهرباء، ولا مستوصف، ولا تغطية للاتصالات اللاسلكية، ولا حتى ابسط الأشياء .
أغلب البحارة يعتبرون أنفسهم فئة منفية و خارج التاريخ ، فالتزود بالماء الصالح للشرب يتم عبر اقتنائه من الشاحنات الصهريجية ب حوالي 70 درهم للبرميل الواحد ، أما الثلج فالكيلو غرام الواحد يفوق الدرهم الواحد أما باقي المواد الاخرى فحدث ولا حرج .
مظاهر التهميش و التمييز تتجلى في حرمان البحارة من حصة الاخطبوط بصفة نهائية، بالاضافة الى منع التنقل ،حيث يبقى البحار حبيسا للمنطقة،و أغلب البحارة تخلى عن قاربه بقرية لكراع وحيدا ،لينتقل الى ميناء بوجدور ويعمل كبحار متقاسما لقمة العيش مع أحد أصدقائه .
” العربي هيتوت” رئيس جمعية لكراع صرح للمغرب الأزرق بأن جمعيته،و مند سنين وهي تراسل الوزارة وجميع المسؤولين عن القطاع وطنيا وجهويا، ولا زالت تراسل ولا جواب يثلج الصدر ، و كأن رسائل الجمعية توجه مباشرة الى سلة المهملات.
و يبقى تثمين الثروة السمكية أهم من الثروة البشرية في مغرب يراهن مسؤولوه في الصيد البحري على استراتيجية لتحديث الاسطول، و تعزز مراقبة سفن الصيد عبر الاقمار الاستراتيجية،و تحقق الجودة عبر الصناديق البلاستيكية ، و..لا تنظر الى العنصر البشري من قريب و لا من بعيد.





















































































