كشفت مصادر جد مطلعة عن ضربة جديدة للحكومة تستهدف هذه المرة جيوب أسطول الصيد التقليدي، بعد ورود تسريبات عن زيادة في TVA على وقود الصيد التقليدي.
و قالت مصادرنا أنه في الوقت الذي يتهاوي جزء من أنشطة الموانئ الوطنية(11ميناء) بسبب توقف أسطول الصيد الساحلي، تسير الحكومة في اتجاه تعطيل جميع الموانئ و نقط التفريغ و معها سحق أضعف شريحة في الصيد البحري ألا و هي صنف الصيد التقليدي.
الزيادة في ضريبةTVA على وقود أسطول الصيد التقليدي سيشكل لا محالة عبء إضافيا على هذا الصنف، فيما يعيش نظراؤهم في الصيد الساحلي أزمة اقتصادية و اجتماعية دفعتهم الى الاستسلام أمام ارتفاع سعر المحروقات، هذا في الوقت الذي يتمتع فيه أسطول الصيد بأعالي البحار من امتياز الدعم على المحروقات و الإعفاءات الضريبية و امتياز الصيد الاختياري حسب الظروف و ما يناسب مصلحتهم الخاصة.
و لم تستبعد مصادرنا أن يلتفت الى ملف المحروقات إلا بعد أن تمس مصالح الأخير أي مع استئناف رحلات الصيد.






















































































