عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي
شارك أزيد من 150 شخصاً من طلبة و أساتذة معهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي صباح يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 ، في حملة للتبرع بالدم لصالح المستشفيات .
وقد عرفت هذه العملية التي نظمها معهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي بشراكة مع مركز تحاقن الدم بآسفي تحت شعار ” دمنا واحد من اجل الحياة ” ، إقبالا كبيرا لطلبة المعهد وأطره و موظفيه،و الذين حرصوا على التواجد و انجاح فعاليات هذه المبادرة الانسانية تحقيقاً لرسالة النبيلة للمعهد ورؤيته الهادفة لخدمة المجتمع.
وتندرج هذه العملية الإنسانية التي اشرف عليها طاقم طبي تابع للمركز الجهوي لتحاقن الدم بمستشفى محمد الخامس بأسفي، في إطار نشر وتعميم ثقافة التبرع بالدم، وغرس قيم التضامن و نشر ثقافة التضحية من أجل الآخرين، وكذا المساهمة في تلبية الحاجيات المتزايدة من هذه المادة الأساسية لحياة الإنسان ،خاصة و أن العديد من المستشفيات تعرف خصاصا كبيرا منها.
وبالمناسبة هنأ مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي السيد إدريس عطاس اطر و موظفي وطلبة المعهد لاحتضان مؤسستهم هذا النشاط النوعي،كما ثمن مشاركة الجميع و استجابتهم لنداء الانسانية،الذي لا يخرج عن المبادئ الرئيسية لرجال البحر، المبنية اساس على روح التضامن الإنساني والاجتماعي .
مشيدا في نفس الوقت بمجهودات المركز الجهوي لتحاقن الدم ،لتوفير هذه المادة الحيوية عبر الحملات التبرعية،و التحسيسية، مؤكدا على أهمية هذه الحملة الاحسانية التي تروم نشر ثقافة التبرع بالدم ٬ موضحا أنه إذا كان البعض يعتبر التبرع بالدم عملا إنسانيا نبيلا أو ممارسة تضامنية٬ فإنه يكتسي أحيانا صبغة الواجب التطوعي ، خصوصا أن هناك أرواحا يومية تنتظر من ينقذها بكيس دم.
ومن جهته ثمن احد الدكاترة المشرفين عن عملية التبرع هذه العملية المقامة بمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي ، داعيا إلى لتعميم ثقافة التبرع بالدم باعتبار أن هذه العملية تعد ضرورية لإنقاذ حياة العديد من الأشخاص، مشددا في قوله على ضرورة أن يكون هذا العمل النبيل منتظما بالنسبة لجميع فئات الدم من أجل تفادي النقص الحاصل في هذه المادة، وانه من الضروري نشر و تعميم ثقافة التبرع بالدم في ادبيات العمل التربوي الجمعوي ، وتحسيس وإذكاء روح المسؤولية لدى الجميع،مذكرا بايجابيات و منافع عملية التبرع الصحية ، كتنشيط نخاع العظم في إنتاج خلايا دم جديدة تستطيع حمل كمية أكبر من الأوكسجين إلى أعضاء الجسم الرئيسية مثلاً (الدماغ) ، كما يساعد على زيادة التركيز والنشاط في العمل وفي حياته اليومية بالاضافة الى التحاليل التي يخضع لها الدم و التي تشمل مجموعة من الأمراض الخطيرة كمرض الكبد الفيروسي ” ب ” و ” س ” و مرض السل و السيفيليس و غيرها من الأمراض الخطيرة ، كما يتم من خلال هذه التحاليل تحديد فئة دم المتبرع .
ومن جانبه ، يرى احد المتبرعين من طلاب المعهد، أن التبرع بالدم ليس مجرد مساعدة للمرضى أو إنقاذ حياة شخص في حالة خطر، بل هو واجب أخلاقي إنساني ، من لم يقم به يكون مقصرا في حق أبناء وطنه ، وأعرب الطالب المذكور عن الشعور العارم بالسعادة التي تنتابه حين يتبرع بشيء من دمه، لكونه يعلم أن دمه يجري في شرايين شخص آخر تمكن من الحياة بفضل ذلك الدم المُتبرع به، مذكرا بقوله تعالى “ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا”.























































































