المغرب الازرق
حصلت ادارة موقع المغرب الأزرق على الشكاية التي فجرت فضيحة التلاعبات التي طالت تعشير الاخطبوط بنقطة التفريغ ايمي ودار، الشكاية تم توجيهها ، الى السيد وكيل جلالة الملك لدى ابتدائية اكادير، بشأن صنع اقرارات تتضمن وقائع غير صحيحة.
و تضم الوثيقة 27 اسما لقوارب تم استغلالها لاستصدار وثائق ادارية بغير حق. و هو ما يدخل في باب التزوير و استعماله.


هذا وتفيد عدد من الوثائق التي حصلت ادارة الموقع عليها اضافة الى لائحة القوارب ال 27،ان مندوبية الصيد البحري تمنح تصاريح ببيع الاخطبوط لأحد الأشخاص من خلال اسماء عدد من القوارب منها صباح 2،سليم 2،خديجة 2، رايس عبد السلام 2.
في حين ان شهادات الشهود تفيد ان هذا الشخص لا يملك لا قاربا واحدا يحمل اسم سليم 2،أما الباقي فهي قوارب أشباح، و حتما هذا بعلم مصالح مندوبية الصيد البحري باكادير.
صاحب رخصة الصيد هذه ليس الا السيد عبد الفتاح بلفضيل، و حسب البيانات دائما فان العملية تمتد منذ بداية السنة الحالية،و بالتحقيق في السنوات التي قبلها حتما ستكون عمليات مشابهة.
منح تصاريح للبيع بهكذا عمليات بدون وجه حق و بدون مجهود،هي اكرامية من مندوبية الصيد البحري باكادير لشخص “ما هاز ما حاط”،ربما تكون الشجرة التي تخفي الغابة، و تطرح اسئلة كبيرة و عريضة،عن الاسباب و الأهداف في الوقت الذي تصادق فيه حكومة صاحب الجلالة على مشروع قانون محاربة الصيد الغير القانوني وغير المصرح به و غير المنظم .
الوثائق تدين بشكل مباشر مندوبية الصيد البحري باكادير التي تسهل هذه العملية و تشرف عليها و ترعاها، من خلال منح تصاريح مزورة، و كذا تسهيل تحصيل أموال عامة بطرق غير مشروعة.
هذا و قد اصدرت جمعية بحارة و ارباب قوارب الصيد التقليدي بميناء اكادير،بيانا استنكاريا،على اثر تورط ممثل الغرفة الاطلسية الوسطى باكادير السيد عبد الفتاح بلفضيل، بمعية مسؤولين بمندوبية الصيد البحري باكادير و على رأسهم حسب البيان،السيدة مندوب الصيد البحري باكادير، و المندوب الفرعي بنقطة الصيد ايمسوان، رئيس نقابة موظفي وزارة الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في تزوير تعشير الاخطبوط.
























































































