محمد الصفى – المغرب الأزرق -الجديدة
استنكر السيد عبد الرحمان برحال بطاقته الوطنية M 194818 رئيس اللجنة التحضيرية للتعاونية الأطلسية للصيد التقليدي للمنتوجات البحرية / السعادة بالجديدة، بمعية جميع الأعضاء، العراقيل التي يضعها مندوب الصيد البحري بالجديدة و الجرف الأصفر ضدا على كل القوانين المسموح بها لتأسيس و إنشاء هذه التعاونية، في الوقت الذي يرخص لتعاونيات أخرى، و قد أكد السيد عبد الرحمان برحال للمغرب الأزرق بأن اللجنة التحضيرية وضعت ملف التأسيس لدى جميع السلطات المعنية والمستوفي لجميع الشروط القانونية والإدارية، بما فيها المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون بآسفي بتاريخ 9 فبراير 2014 إلا أننا- يضيف برحال- ووجهنا باللامبالاة و عدم الاكثرات، و العرقلة من طرف مندوبية الصيد البحري بالجديد، الذي عبر من خلال مراسلة لعامل إقليم الجديدة عن رفضه لتأسيس هذه التعاونية في مراسلة بتاريخ 4 مارس 2014 تحت عدد 40/62 ، ضاربا بعرض الحائط كل القوانين الجاري بها العمل، و المتعلقة بتحديد النظام الأساسي العام للتعاونيات، و ما أضحت تساهم فيه التعاونيات من فعالية في التنمية المحلية، و الدور الهام في معالجة المشاكل السوسيو اقتصادية بمشاريعها التي تتوخى المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية، والاجتماعية للبلاد. و كفاعل أساسي في التنمية، الغاية منه تحسين مستوى العيش، حيث أبانت التجربة المعاشة على الساحة الوطنية والدولية على أن التعاونية هي الأسلوب الملائم أكثر لخلق أنشطة مدرة للدخل، باعتبارها من الآليات المعول عليها للإسهام في محاربة الفقر والإقصاء، وامتصاص البطالة، ولذلك حينما أعلن جلالة الملك محمد السادس عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في 18 ماي 2005، تقاطعت أهدافها مع الغايات المتوخاة من تأسيس التعاونيات، وكان من الطبيعي أن تنخرط عدة تعاونيات في إنجاز مشاريع تندرج ضمن برامج المبادرة، هذا إذا علمنا أن أعضاء اللجنة التحضيرية للتعاونية الأطلسية للصيد التقليدي للمنتوجات البحرية / السعادة بالجديدة، يعتبر جلهم من مهنيي الغطس، ويتوفرون على شواهد في ذلك من قبل مؤسسات الدولة، إضافة أنهم يعتبرون ممن يمارسون مهنة الصيد التقليدي مشيا على الأقدام، و الذين خصصتهم لهم الوزرة نسبة 5 في المائة من كوطا المخصصة للقطاع، ويؤكد رئيس اللجنة التحضيرية أن عدد المهنيين الذين ينوون تأسيس هذه التعاونية، يبلغ عددهم ما يزيد عن المائة ، إضافة إلى أن مجموعة من الموانئ المغربية تتوفر على أكثر من تعاونيتين لدحض مزاعم خرق القانون التي يختبئ من ورائها البعض. هذا في الوقت الذي كان مندوب الصيد البحري بالجديدة و الجرف الأصفر يدعو فيه لتنظيم النشاط الحيوي للصيد البحري بالإقليم في شكل تعاوني، مع ترسيخ المقاربة التشاركية و مقاربة النوع ،التي تنص عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مما سيساهم في تحسين الوضعية الاقتصادية للمنخرطين المتعاونين من بحارة، و ملاكي القوارب، وفق مراسلة موافقة لإحدى التعاونيات بتاريخ 8 نونبر 2010 تحت عدد 313/ 01 ، و من هذا المنبر يتوجه السيد عبد الرحمان برحال للسيد وزير الصيد البحري و لكل الجهات المعنية بالتدخل من أجل إنصافه و باقي مكونات اللجنة التحضيرية من أجل إخراج هذا المولود لقيد الحياة رغبة في تأسيس ثقافة تهدف لتنظيم قطاع الصيد البحري و تثمين المنتوج السمكي و البحري مع المحافظة على جودته.
.
























































































