محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة
في ظل الصمت و التجاهل للملف المطلبي لمهنيي قطاع الطحالب بإقليم الجديدة من قبل وزارة الصيد البحري، الذي زاد من فتيل الاحتجاجات و الإضرابات التي مازال يخوضها غطاسو الطحالب منذ اليوم الأول لانطلاق موسم جني الطحالب 2018، عقدت الكتابة الإقليمية للاتحاد الوطني للشغل بإقليم الجديدة قطاع الطحالب، لقاء تواصليا جمع بين كل مكونات مهنيي القطاع و ذلك بمقر جماعة مولاي عبد الله تمت فيه دراسة مجموعة من النقط التي مازالت عالقة و لم يتم الحسم فيها من قبل الوزارة الوصية، و لم تكلف نفسها فتح باب الحوار و التواصل رغم العديد من البلاغات و المراسلات التي وجهت لها.
و في تصريح لسعيد حيدة لكاتب الإقليمي للنقابة المذكورة أكد عزم مهنيي القطاع على خوض كل الأشكال النضالية و التي تم الاتفاق عليها بدءا من يوم الأربعاء فاتح غشت من خلال وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصيد البحري من أجل حمل المسؤولين على فتح باب الحوار و حل مشاكل الغطاسين الذين يعتبرون الحلقة الضعيفة في هذه العملية من خلال الثمن الزهيد الذي يتقاضوه في الكيلو الواحد، إضافة إلى الرفع من حصة التصدير و التي تعتبر الوزارة هي الوصية و المقررة الوحيدة لعملية التوزيع وفق ما أعلنت عنه مؤخرا وزارة التجارة الخارجية في بلاغها الصادر يوم 28 يوليوز 2018 تحت عدد 10/ 18 و الخاص بمصدري الطحالب الحافة و المتحولة. مضيفا أن المكتب النقابي انتظر ما يكفي من أجل فسح المجال أمام مصالح الوزارة لإيجاد الحلول لهذه المشاكل و الاكراهات لكن يضيف سعيد ” كنا دائما نتواجه بأبواب موصودة في وجوهنا، وسنخوض هذه الوقفة و كلنا أمل أن تكون فرصة للوصول للحلول الأنسب سيما أنه مرت 16 يوما على انطلاقة موسم جني الطحالب بدون أي ايجابيات تذكر في الوقت الذي كان الموسم يحسم نتائجه في ظرف سبعة ايام” .






















































































