مسير فتح الله -المغرب الأزرق- العيون
رفضت عدد من مراكب الصيد الساحلي من صنف السردين بميناء العيون صباح اليوم الفاتح من نونبر 2013 ، دعوة ادارة الصيد البحري بالتوقيع على عقدة الخدمات و الصيانة،مع احدى الشركات المعتمدة من طرف هيئة تقنني الاتصالات.
و كان عدد من مراكب الصيد الساحلي من صنف السردين بميناء العيون قد أدوا واجب الاشتراك في الخدمات لدى شركة سوريمار بميناء العيون،لكن و بعد أقل من ساعة من الزمن تم سحب الاشتراكات من ذات الشركة،استجابة الى التنظيمات المهنية في الصيد الساحلي صنف السردين.
ادارة الصيد البحري اصدرت تعليماتها الى المصالح الخارجية بمصادرة السجلات البحري للمهنيين،و هو ما استجاب له طوعا المهنيون،مما يعني مقاطعة الاشتراك في خدمات شركة سوريمار بشروط من جانب واحد و دون تفاوض، هذا في الوقت الذي فتح ممثلون عن المهنيين باب المفاوضات مع عدد من الشركات توفر نفس الخدمات و بأثمان جد مناسبة،و معتمدة من طرف هيئة تقنين الاتصالات،اتي يشرف عليها مباشرة رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران.
مقاطعة مهنيي الصيد الساحلي من صنف السردين،للانخراط في الاشتراكات في خدمات مراقبة السفن عبر الاقمار الاصطناعية،و مصادرة الادارة السجلات البحري للمهنيين،يعني توقف أنشطة صيد السردين،و بالتالي توقف امدادات معامل التجميد و التصبير و معامل دقيق السمك لمادة السردين، و معها جحافل من اليد العاملة المباشرة و الغير المباشرة في قطاع جد حيوي بالاقليم الجنوبية للمملكة،و في مرحلة حرجة على المستوى السياسي.
و ربما وزارة الصيد البحري لم تستوعب المقال المنشور بعنوان “هل ستتمكن وزارة الصيد البحري من أن تجر المغرب الى ما عجز عنه الربيع العربي”.





















































































