أحمد ياسين -المغرب الأزرق- الداخلة
يبدو أن ملف التناوب في استغلال مصيدة مخزون الاسماك السطحية الصغيرة لن ينتهي إلا بتفجير الوضع بميناء الداخلة،
فقبل ثلاثة ايام و أسطول الصيد الساحلي من صنف السردين التابع لميناء العيون و المرشح للاسفادة من عملية التناوب استغلال مصيدة مخزون الاسماك السطحية الصغيرة لموسم 2014، يمخر عباب البحر في اتجاه ميناء الداخلة بعدما أدى واجبات الرخصة،لفائدة ادارة الصيد البحري.
مصادر مهنية من مدينة الداخلة أفادت أن طلائع الاسطول تقف على مرمى من بوابة خليج الداخلة تحديدا على مشارف نقطة الصيد لاساركا،منتظرة الاوامر بولوج الميناء،
و يضيف المصدر أن المراكب بدأت تستنفد مؤونتها في عرض البحر،مما يستدعي التدخل الاستعجالي لانقاذ الطواقم ،و هذا المعطي الغير المحسوب ربما سيخلق حالة استنفار قصوى في صفوف أجهزة الدولة بجهة الداخلة و يكلفها عناء و مجهودا هي في غنى عنه.
و يحمل المهنيون المسؤولية في هذا الوضع الى السلطات المينائية خاصة الوكالة الوطنية للموانئ بكل من العيون و الداخلة اللتان لم تتخذان الاجراءات و الاحترازات اللازمة لتطويق الوضع و تفادي الأزمة.
و يكشف المصدر أن مديرية ميناء الداخلة،و كاجراء للتنصل من المسؤولية بعد ثلاثة ايام من “التفرج “على الوضع،وجهت اليوم رسالة الى وزارة الصيد البحري تفيد باستحالة ولوج ميناء الداخلة في الظرفية الراهنة.
و يعود سر هذا الوضع المتأزم الى رفض عدد من مراكب الصيد الساحلي من صنف السردين مغادرة ميناء الداخلة بعدما اسقطت من لائحة التناوب لموسم 2014.
و تكشف هذه الازمة حجم البون الشاسع بين القطاعات المتدخلة في الصيد البحري و مراقبة الملاحة و الامن و السلامة البحرية بالأقاليم الجنوبية،اذ كل يغني على ليلاه، في الوقت الذي يفترض فيه التنسيق و التواصل و التكامل لخدمة المصالح العاليا للوطن.
عوض الاهمال و اللامبالاة و التنصل من المسؤوليات ونهج سياسة صم الآذان و الهروب الى الامام الذي لن يكلف الدولة الى مزيدا من الخسائر المجانية، و يضرب الثقة في قوة قرارات الادارة ، و يزيد في حطب الاحتقانات البيمهنية.























































































