أعلن قطاع الصيد البحري عن 20 دجنبر الجاري موعدا لاطلاق موسم الصيد الاخطبوط.
و سبق الاعلان اجتماع بين الاطراف كشف خلاله المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري عن حالة المخزون التي لا تزال في طور النمو و لن تستكمل طبيعتها القابلة للاستغلال الا بعد أسابيع تصادف السنة المقبلة2022.
قرار قطاع الصيد البحري يحمل في طياته الحاجة الاقتصادية و الاجتماعية لبحارة الصيد البحري العاملين على متن سفن الصيد المجمدة التي توقفت منذ ستنبر الماضي قبيل موعد الانتخابات التشريعية. بعد توصية من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أفادت بوجود صغار الأخطبوط، ما تقرر معه توقيف نشاط الصيد.
حالة المخزون و تدبدب المؤشرات يفرض الجلوس الى طاولة النقاش العمومي المستفيض لمواجهة التقلبات المناخية المؤثرة على البيئية البحرية، و إيجاد حلول واقعية و بدائل مستدامة تجنبا لتكرار كارثة أزمة 1999-2004.
مصادر مقربة خبيرة أكدت أن ما يعيشه قطاع صيد الأخطبوط ليس ألا دورة طبيعية للأخطبوط و هو ما عاشته مصيدة الأخطبوط جنوب المملكة قبل 20 سنة، مشيرة الى المغرب لم يأخذ بعين الاعتبار توصيات المهنيين الميدانيين –الربابنة و البحارة- كما لم يحط بما بلغه الجيران بالشقيقة موريتانيا التى عمدت الى تعديل في مواعيد اطلاق رحلات الصيد بما يقارب شهر على المواعيد السابقة، حيث استمر المغرب في اعتماد نفس المواعيد منذ إقرار مخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط..























































































