المغرب الأزرق
تحاول احدى الجهات المعروفة ب “التقلاز من تحت الجلباب”،و “أكل الثوم بأفواه الآخرين” تسريب معلومات و مغالطات شنيعة عبر وسائل اعلام مستغلة قصور هذه الأخيرة عن الالمام بكواليس القطاع،الهدف منها طبعا تصفية حسابات شخصية و التشكيك في نجاحات العديد من الفاعلين في قطاع الصيد البحري،الذين أثبتوا فاعليتهم ميدانيا في صنع القرارات،و الدفاع عن مصالح المهنيين في اطار سياسة رابح رابح،عوض السياسات الاسترزاقية و المطبوعة بالكولسة في اطار سياسة المنشار “طالع واكل نازل واكل”،التي يتبناها المعنيون في مقالنا.
كمال صبري أحد المستهدفين في حملة اعلامية موجهة أكد و في تصريح للمغرب الأزرق و عبره للراي العام المهني، أنه و بعد تحريات دقيقة ، تبين أن من يقف خلف هذه الحملة شخص معروف لدى الاوساط المهنية بالوساطة و السمسرة و الذي انبعث من جديد بعد ما “مات له الحوت” عله يظفر بغنيمة من ضحية جديدة .
و اوضح كمال صبري أن الفاعل التمس منه توفير كميات من الاسماك المفرغة ببوجدور لتموين احد زبنائه المفترضين ،إلا أن كمال صبري كان جوابه واضحا بأن العنوان خطأ،و هو ما يبرر اطلاق الحملة مباشرة بعد رفض الملتمس.
كمال صبري و في رده على الحملة الاعلامية الموجهة،رفض جميع المنسوب اليه،و دعا فاعلي الخير و حماة الثروة السمكية،و حقوق البحارة، اللجوء الى القضاء،عوض التشهير،رافضا متابعة أي منبر اعلامي لان الرأي العام هو القاضي،و الفيصل ، خاصة عندما يكون الاعلام مستعملا من طرف جهات فقدت المصداقية،و توجهت الى منابر اعلامية غير المنابر المتخصصة في قطاع الصيد البحري لتمرير أكاذيبها.
و يضيف كمال صبري أن الحملة الموجهة تارة تستصدر مقالا يستند على “كلام المقاهي و المنتديات ” و تساؤلات البحارة، و كأن البحارة لا شغل لهم الا “كمال صبري”،ثم يصدر مقال آخر يحاول أن يوقع بين كمال صبري و بين شركاءه من جهة ،و بينه و بين الادارة، و استعمال اسلوب انشائي يفتقد الى المهنية و المعرفة العميقة بقطاع الصيد البحري لدغدغة المشاعر من قبيل”غزو سواحل الصحراء” ،او تحد السلطات و الساهرين على الشأن المحلي، و القوانين الدولية ،تدمير الثروة السمكية،تحويل المفرغات الى معامل دقيق السمك….
و بعدها تنتقل الحملة الموجهة للعمل على استفزاز ساكنة بوجدور عبر اتهامه بزرع الفتنة و زعزعة استقرار الميناء ، و كل هذا من أجل ابتزاز الدولة و الزيادة في الكوطة …يقول كمال صبري.
و شدد صبري التأكيد على أن هناك قانون يسري على الجميع و سلطات ادارية و مينائية و اجهزة مراقبة تحمي القانون و تسهر على تطبيقه تحت السيادة المغربية، كما أعلن تحديه لكل من يفتري على “كمال صبري” ما يفتريه ،أن يأتي بالبينة،محذرا المنابر الاعلامية من مصدرها الفاقد للمصداقية على الساحة المهنية .
و اختتم كمال صبري تصريحه للمغرب الأزرق أن من يقف وراء هذه الحملة معروف و مكشوف لدى الاوساط المهنية بالسمسرة و اشعال الفتن،و يحاول من جديد الظهور بمظهر الفاعل و المحرك قبيل الاعلان عن الحكومة الجديدة،و للاسف فقد تم تسريب اسمه كمصدر للمعلومة لوسائل الاعلام ، و كان عليه اللجوء الى القضاء مباشرة و استعمال القرائن كمهني صاحب مبدء،اذا كان أصلا له مبدء.























































































