المغرب الأزرق
نفى مصدر مسؤول بوزارة الصيد البحري ما نشره يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة،على موقع الغرفة، معتبرا ان ما كتبه لا يمت للحقيقة بصلة و انه كذب خالص.
و أوضح المصدر المسؤول بوزارة الصيد البحري ،أنه و بعد اعتقال المندوب الصيد البحري للحسيمة و رئيس مصلحة الصيد ،بأمر من النيابة العامة للتحقيق في ملف سمّاك الحسيمة، فوضت الادارة المركزية تصريف أعمال مندوبية الصيد بالحسيمة الى مندوب الصيد البحري بالناظور، دون اصدار اي قرار معزول في حق مندوب الصيد البحري بالحسيمة و رئيس مصلحة الصيد، كما أوضح المصدر المسؤول بوزارة الصيد البحري أن أي قرار لا يمكنه ان يصدر الا بعد النطق بالحكم،مؤكدا ان وزارة الصيد البحري لها ثقة كبيرة في القضاء.
هذا و كان يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري قد كتب في تدوينة على صفحة الموقع التابع لغرفة الصيد المتوسطية، ” لقد كان وزير الصيد البحري عزيز أخنوش في غاية النباهة والذكاء حينما التفت مبكرا لجوهر المشكل، واتخذ قرارا استباقيا بإقالة المندوب ونائبه ورئيس المصلحة، تقديرا منه، أن المشكلة في حقيقتها مشكلة تدبير إداري لم يستحضر الأبعاد الاجتماعية والأمنية في الموضوع”.
ما اعتبره المصدر المسؤول كذبا و بهتانا،يعكس توجهات صاحب التدوينة بمحاولة اقناع الراي العام الوطني و المهني خاصة ان مندوب الصيد البحري هو المسؤول عن أحداث الحسيمة.























































































