أبوشيماء- المغرب الأزرق
مات محسن ووقف لوبي الصيد البحري في حالة شرود ، وما يجب أن يفهمه الرأي العام هو أن سمك أبو سيف محمي بموجب اتفاقية دولية وقع عليها المغرب، ويحضر صيده خلال فترتين من السنة، أولها من فاتح اكتوبر إلى تلاتين نونبر وتانيها من 15 فبراير إلى 15 مارس، وتم تعويض جميع مراكب الصيد المستعملة لللشباك العائمة المنجرفة التي قررت الإنسحاب من هذا النشاط ، كما تم تعويض البحارة العاملين على متن هذه المراكب. لكن وبمجرد الإنتهاء من هذه العملية حتى ظهرت قوارب للصيد التقليدي تستعمل هذه الشباك المحضورة دون وجه حق وتنشط في صيد التنون وسمك أبوسيف في فترة المنع وخارجها خاصة من المنطقة البحرية الممتدة من الحسيمة إلى العرائش وذلك تحت غطاء لوبي استغنى على عرق الضعفاء من مالكي هذه القوارب. فعلى سبيل المثال وبمنطقة تمسمان المحادية لمدينة الحسيمة وعلى شريط بحري يمتد لحوالي خمسة وعشرين كلم تنشط مئات قوارب الصيد التقليدي في صيد سمك أبوسيف ومن هذه القوارب ماهو مرقم ومنها من لا يتوفر على أوراق ثبوثية-حسب مصادرنا بالمنطقة-
فكم من قارب صيد انقلب في عرض مياه البحر بسبب حمولته الزائدة المتكونة من الشباك العائمة المحضورة والمصطادات من سمك ابوسيف على قارب لاتتجاوز حمولته طنين وبمحرك لايتجاوز 24 حصان، وكم من قارب تاه في عرض البحر لو لا تدخل وحدات الإنقاذ.
لكن السؤال المطروح فلمصلحة من يغامر هؤلاء بأرواحهم وما هي الجهات التي توفر لهم الحماية ؟ وكم عدد الأطنان المصطادة من سمك أبو سيف من فاتح أكتوبر تاريخ بداية المنع إلى حين وفاة “محسن فكري”؟ هذه الوفاة التي كشفت المستور وانقشع الضباب على تماسيح الصيد البحري.
ولماذا استتنى هذا اللوبي المنطقة الممتدة من الحسيمة إلى الناظور؟ هنا وحسب بعض مهنيي الصيد التقليدي فهذه المنطقة تعتبر خاضعة لمراقبة صارمة من طرف مندوبية الصيد البحري بالناظور والحالة الوحيدة التي تم ضبطها في غضون هذه السنة تم حجز شباك القارب وتحرير محضر في حق المخالف.























































































