هدى بوليدام – المغرب الأزرق -اكادير
بحسرة شديدة ممزوجة بالسخرية،يقول مصدر عن المكتب المسير لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير،أن مشهد المعرضة بغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير،يتكرر الى درجة الابتذال دون تأثير على مسار المكتب المسير ، مع تسجيل ملاحظة جد خطيرة و مهمة، حيث تغيب اي مبادرات و اقتراحات تهم المشاكل التي يتخبط فيها القطاع بالنفوذ البحري للغرفة،في حين يركز المعارضون على التشويش و تداول التفاصيل و الشكليات التي لا تسمن و لا تغني.
حيث تسجل المحاضر غياب اي مقترحات او نقل لمعاناة المهنيين الذين صوتوا ووضعوا ثقتهم في المنتخبين،ليرفعوها الى المكتب المسير و عبرها الى المسؤولين ،و يرجع ذلك الى الغياب المستمر للاعضاء المحسوبين على المعارضة ،و لعب دور المعارضة خارج اسوار غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى و في المنتديات الخاصة.
فباستثناء ما يمكن وصفه بالمناوشات”الديمقراطية” الناذرة ، من قبيل انتقادات شكلية و تنظيمية،فجل المداخلات لا تعكس مطامح و مطالب المهنيين بموانئ الصيد و نقط التفريغ على طول الساحل الاطلسي الاوسط.و انما مداخلات من أجل تسجيل الحظوربحلة المعارضة.
و ربما نهج سياسة الكرسي الشاغر هو ما يؤزم اوضاع الفئات التي صوتت لفائدة مرشحين،انتهت أهدافهم بحمل قميص العضوية ،و لا يجيدون الا لعب خارج رقعة الملعب،حيث لا يتم رفع مظالمهم و لا مشاكلهم و لا معاناته حسب مصدر عن المكتب المسير.
أغرب المشاهد يمكن تسجيله هو أن يمارس أعضاء محسوبون على المكتب المسير دور المعارضة و انتقاد اشغله و نتائجه،في حين كان الواجب هو تفعيل العضوية داخل المكتب و اغناء الحوار و تقديم الخبرة و الدعم لإنجاح مهام المكتب المسير،يضيف الصدر.
و دعا المصدر جميع الاعضاء المنتخبين و الذين نالوا ثقة المصوتين الى تحمل المسؤولية و العمل على الرفع من الوعي البيمهني و الترفع عن المناوشات التي و ان كانت مناوشات ديمقراطية فتبقى دون المستوى.
























































































