المغرب الأزرق
شبّه مصدر من وزارة الصيد البحري المنشورات التي تصدرها إحدى العلب الإلكترونية -حسب وصفه- المتحاملة على وزارته بالاسهال الحاد و المسترسل لمواضيع مبتذلة تعتمد فقط على الإثارة و الاستفزاز مع خواء تام في المضمون و فقر مدقع في المعطيات، تتخذ من الإنشاء و السرد نهجا لها في تحرير منشوراتها التي تبقى حديث المنتديات و غرف الدردشة. واورد المصدر ان المنشورات انما هي تعبيرات بأسلوب ذاتي يعتمد التخمين و التوقع بناء على تسريبات كيدية من جهات معلومة انتقلت بين المنابر الإعلامية كانتقال الذباب ناقلة الأمراض النفسية و الأحقاد و لا تنظر إلا بعين سوداوية للقطاع لكونها معاقة بصريا.
و اعتبر المتحدث ان ما ينشر لا يستند على وقائع حقيقية و ملموسة،و لا يقدم معطيات او ارقام في قطاع تقني و علمي و يعتمد المؤشرات و الارقام و الاحصائيات في تدبيره اليومي، و انما يطرح إشكاليات عمومية تعرفها جميع القطاعات و أن وجدت في قطاع الصيد البحري فتبقى حالات منعزلة.
و اكد المصدر ان وزارة الصيد البحري و بكل مكوناتها واعية بمسؤولياتها اتجاه قطاع استراتيجي يعتبر الأهم بالمغرب من حيث حجم الاستثمارات و خلق فرص الشغل و الرواج الاقتصادي الذي يحققه، إلى جانب عائدات الاستثمارات و انعكاساتها الإيجابية على المناطق المحتضنة للأنشطة المينائية و الصيد البحري.
كما اضاف ان الوزارة ماضية قدما في استراتيجيتها التي اصبحت تجربة رائدة و مطلوبة افريقيا و مشهود لها دوليا .
و كشف المتحدث ان التشويش على النجاح يعتبر أمرا طبيعيا خاصة اذا كان مصدره الجاهلون بالقطاع او الفاشلون في النجاح او الراغبون في الاستفادة بطرق غير مشروعة.
و اكد المتحدث ان الواقع يتحدث عن نفسه في قطاع الصيد بالنظر إلى النتائج الجد مهمة و الإيجابية لاستراتيجية اليوتيس في ما يخص الاستدامة، حيث تم تحديد كميات الصيد و ضبطها عبر آليات المراقبة المتعددة الأوجه، ان على مستوى المعاينة او التصريحات او تتبع المسار او التصنيع او التسويق، و هذه الآليات هي التي تمكن من تشكيل رؤية واضحة للمسؤولين، و هو ما لا يمكن ان يفهمه أصحاب العلب الإلكترونية الموجهة يقول المسؤول.
كما ان وزارة الصيد البحري-يقول المصدر- تمكنت من تحديث معطياتها في تحديد حصص الصيد خلال هذه السنة بفرض نظام المراقبة الدورية يمكّن من الضبط الصارم للحصص بتجزيئها على مراحل و تتبع استغلالها الفعلي عبر بيانات مسار المصطادات ، اذ كشفت المعطيات الاولية خلال النصف سنة الجارية استنفاذ بعض الوحدات 38% فقط من حصتها ، وهو ما لم يكن معمولا به في السابق حيث كان للفاعل الاقتصادي حرية استغلال حصته طيلة السنة،و هي العملية التي كشفت عن تحويل نسب جد مهمة نحو وحدات دقيق السمك.
و حسب المصدر ذاته فإن طبيعة وحدات التجميد الصغيرة و التي كانت في السابق معدة لاستقبال الاخطبوط مدعوة الى تطوير نفسها و الانتقال إلى نظام سلسلة الاستغلال على غرار مجموعة كينغ بيلاجيك النموذجية.حيث ان هذه الوحدات التقليدية الصغيرة الطاقة الاستيعابية و التي استفادت من حصة كبيرة من الأسماك السطحية في مرحلة معينة ،مكنتها الدولة من حصص الصيد بهدف اعادة التأهيل الاقتصادي والهيكلة و إنعاش الشغل ،ل غير انها م تستطع تطوير نشاطها تماشيا مع تطور القطاع .
و انتهى المتحدث إلى ان القارئ ذكي بما يكفي و يميز بين المواضيع الجادة و مواضيع الحشو، و يجد الحقيقة في المنابر الإعلامية ذات المصداقية ،و دعا المنابر الاعلامية الى الرقي باسلوبها بترسيخ الوعي و تحري الموضوعية ،و الترفع عن تسميم الرأي العام بمنشورات غيو ذات اثر ايجابي.
























































































