جليلة خلاد-المغرب الأزرق-الصويرة
متعة معانقة الخطر ، مفهوم جديد عند بعض الشباب الصويري ، بتحديهم لعلامات التشوير او التحذير من خطر محذق، و الاستمتاع بارتماءة في احضان الحوض المينائي القديم ل”لمريسة”، و الميناءء الرئيسي وسط متابعة جماهيرية.
ظاهرة تعود لعقود توارثتها الاجيال ،لكن في تغاضي غير مسؤول عن علامات تنبيهية حيال خطر الغرق او التعرض لمكروه، مثبتة بجنبات بعض المناطق بميناء الصويرة البحري.
المستعرضون لفن الارتماء و الغطس، يستمتعون بهوايتهم و سط مياه عميقة و غير صحية بمحاذاة قوارب الصيد ، وسط لا مبالاة كبيرة ،و تغاضي تام من طرف المصالح الأمنية المينائية ، يلفت الإنتباه بالميناء صبيحة يوم الأحد المشمس الذي حرارته جعلت الشباب يضربون عرض الحائط التحذيرات و الاخطار التي يمكن أن يتعرضوا لها .
و في سياق متصل نذكر بان السلامة الصحية و البدنية للمواطنين هي مهمة شرطة الميناء والإدارة المشرفة عليه أي الوكالة الوطنية للموانئ ، و أي تقصير قد يفضي الى الموت ، خصوصا و كون بعض الشباب و الاطفال كذلك يسبحون بموازاة مراكب الصيد الساحلي ذات المحركات القوية ،و التي يمكن تقلب رغبتهم في إطفاء لهيب الحر و الاستمتاع ،الى كارثة مأساوية بموت أحد السباحين، في مفارقة عجيبة ،اذ أن الشاطئ لا يبعد إلا أمتارا عن الميناء و تتوفر فيه كل شروط السلامة للمرتادين طيلة أشهر الإصطياف، و بذلك تبقى الوقاية خير من البكاء و الحسرة بعد الفاجعة، و إحترام شارات المنع مفروض على من يلج الميناء .
.jpg)























































































