عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي
قام الأطفال المقدسيون الثلاثاء الماضي بزيارة استطلاعية لميناء اسفي ، وذلك للاطلاع عن قرب على ميناء اسفي ، باعتباره أهم مرفق اقتصادي بالإقليم .
وبمقر الوكالة الوطنية للموانئ ، قدمت للوفد المقدسي المتكون من من 50 طفلا من أطفال مدينة القدس تتراوح أعمارهم ما بين 11 و13 سنة ، مرفوقين بخمسة مؤطرين مقدسيين ورقة تعريفية لميناء أسفي الذي أنشأ سنة 1916، و الذي انطلق ببناء حوض للقوارب على مساحة 4هـ، وفي سنة 1923-1938، تم تشييد مراحل للحاجز الرئيسي و الحاجز العرضي، وفي سنة 1952-1955، و تم توسيع منشآت الحماية، وسنة 1966-1976، كما تم بناء رصيف الجنوبي و رصيف الضفة ، وكانت البداية الحقيقية للاستغلال هي سنة 1924 .
وأوضح مسؤول بالوكالة للأطفال المقدسيين ، أن ميناء اسفي يتوفر على منشات بحرية هامة تنقسم إلى قسمين، القسم الأول متعلق بالميناء التجاري و القسم الثاني يهم ميناء الصيد البحري، بحيث يتوفر على منشئات الرسو، ويتكون الحوض رقم 1 من : الرصيف الجنوبي: 220 متر من 6.00 إلى 7.50 من العمق، ورصيف الصيد 300 متر من 2.00 إلى 5.00 من العمق ، وكذا رصيف كوانو: 150 متر من 3.00 إلى 5.00 من العمق و يتوفر الميناء على منشئات أخرى تتضمن سوق لبيع السمك على مساحة 1200 م م ، و سوق جديد لبيع السمك على مساحة 3330 م م ،كما يوجد ميزانين جسريين من فئة 20 طن و 40 طن ، وأربع محطات للوقود ،وخمس مصانع للثلج .
وابرز المسؤول ذاته ، أن الورش البحري يمتد على مساحة 14000 م م، منها 10000 م م مخصصة لعمليات الصيانة و 40000م م مخصصة لبناء مراكب لصيد و مجهزة ب:عربة إصعاد سفن الصيد من فئة 30 إلى 120 من حمولة المراكب، وثلاثة محركات من فئة 40 إلى 75 حصان، وستة مرفوعات يدوية من فئة 50 إلى 200 طن، وأربعة مرفوعات ألية من فئة 120 طن، و ملفافتان لرفع ألية من فئة 60 طن، و ملفافتان لرفع ألية من فئة 30 طن، وثمانية ألات لرفع سفن الصيد، وتم توسيع منطقة مجاورة للميناء بمساحة 7000م م لعملية بناء مراكب الصيد.
وبعد هذا الشرح المستفيض ، تابع الزوار رحلتهم الاستطلاعية بمختلف معالم مدينة اسفي ، ليتوجهوا بعد ذالك إلى مخيم الصويرية القديمة لقضاء أمسية رائعة ، تم خلالها تبادل وجهات النظر بين الأطفال في عدة مجالات تهم الطفولة وأنشطة التخييم بصفة عامة ، وقد اختتمت هذه الزيارة مساء اليوم ذاته بعودة الأطفال المقدسيين إلى مخيمهم الرئيسي بمدينة الجديدة
وتأتي زيارة الوفد المقدسي للمغرب في إطار الدورة العاشرة للمخيم الصيفي لفائدة أطفال القدس ، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف ، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
وبخصوص زيارة الأطفال المقدسيين لمدينة اسفي ، أ برز المندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بآسفي عبد الله حادون، “أن زيارة مدينة اسفي كانت فرصة لإطلاع الأطفال الزائرين على تاريخ هذه المدينة العريق “، معبرا في الوقت ذاته عن عمق الارتباط الوجداني للمغاربة بالقدس الشريف وبفلسطين عموما ، حيث أكدوا على أن استقبال الأطفال المقدسيين بمدينة اسفي هو بمثابة استقبال من طرف الأمة المغربية جمعاء التي تكن محبة خاصة للمسجد الأقصى وللقدس وفلسطين، وأثنى المندوب على جهود وكالة بيت مال القدس الشريف تحت إشراف سامي من جلالة الملك محمد السادس في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
ومن جهته ، وأوضح المرافق الأول للأطفال المقدسيين ، أن وكالة بيت مال القدس الشريف أعدت لهذه الدورة برنامجا متنوعا شمل رحلات تربوية إلى بعض المآثر التاريخية والمعالم الاقتصادية اسفي ، إلى جانب تنظيم رحلات للتبادل والتعارف مع بعض الأطفال المغاربة المشاركين في المخيمات الصيفية التي تحتضنها اسفي، وبخصوص الأجواء التي سادت هذه الزيارة ، فقد ابرز المسؤول ذاته ، أن الأطفال المقدسيين قد تأثروا بحفاوة الاستقبال التي حظوا بها أينما حلوا، كما تعرفوا على تاريخ مدينة اسفي من خلال معالمه التاريخية التي زاروها والاطلاع على التنوع الثقافي والطبيعي الذي يزخر به الإقليم، وحسب المصر ذاته أن وكالة بيت مال القدس الشريف ، قد وضعت برنامجا خاصا بدورة هذه السنة يتضمن عددا من الفعاليات الفنية والتربوية، والمسابقات الفنية والرياضية، والورشات التعبيرية، وزيارات التبادل لمخيمات الأطفال المغاربة المنظمة في إقليمي الجديدة وأسفي، فضلا عن برنامج الاستجمام، والرحلات التعليمية والتثقيفية، مضيفا أن فعاليات برنامج المخيم ستمكن الأطفال المشاركين من تعريف الشعب المغربي بهوية مدينة القدس وعادات سكانها، كما ستتيح الفرصة للأطفال المقدسيين للتعرف على تقاليد المغاربة.























































































