المغرب الأزرق
أوضح مصطفى اوشكني مندوب الصيد البحري بسيدي افني أن مسؤولية مصالح المراقبة في شأن حجز منتوجات بحرية مشبوهة أو غير صالحة للاستهلاك الآدمي تبقى بعدية، و لا تدخل ضمن صلاحيات مصالح المراقبة او اي مصلحة تابعة لمندوبية الصيد البحري.
و اشار اوشكني و بتاريخ 03 غشت الجاري، و أثناء قيام الطبيب البيطري الاقليمي بمهامه بمعاينة مغرغات الاسماك المتداولة بسوق السمك ، لاحظ وجود فطريات على شكل ديدان بيضاء و يبدو من خلال المعاينة أن لحم الاسماك متحلل و غير طبيعي على عينة من الاسماك لنفس المصدر بكمية تقدر ب 07 صناديق بلاستيكية معبئة بنوع ساركالا و مجموع وزنها 144كلغ.
حيث قامت لجنة مشتركة تتشكل من السلطات المحلية و المصالح البيطرية و المطتب الوطني للصيد و مندوبية الصيد البحري بضبط و حجز و اعمال مسطرة الاتلاف بعدما أكد الطبيب البيطري ان الاسماك غير قابلة للاستهلاك الادمي.
و أعتبر مندوب الصيد البحري ان تحميل ادارته المسؤولية في شأن احتجاز منتوجات بحرية غير قابلة للاستهلاك الادمي من الجهل بالمساطر و بالقوانين المنظمة، و يبقى غير مقبول مع وجود تمثيليات مهنية و نقابية المفروض فيها أن تكون ذات مستوى علمي و معرفي بالقوانين و المساطر.
هذا و استغربت عدد من الفعاليات تحرك مهنيي الصيد التقليدي بسيدي افني بدعم من احدى النقابات للاحتجاج على حجز و مصادرة اسماك تبدو للعيان انها غير طبيعية،و التشكيك في قرار الطبيب البيطري ذي الصلاحية و الصفة و الأهلية العلمية ،و الاجراءات المصاحبة التي قامت بها مصالح مندوبية الصيد البحري بسيدي افني،حماية للمستهلك، عوض التصدي للتجار الذين يروجون ذات المصطادات في السوق المحلي لسيدي افني دون اعتبار لصحة و سلامة المستهلكين في اطار الصلاحيات الممنوحة للمجتمع المدني.
و رفضت ذات الجهات التشويش على مهام المسؤولين بقطاع الصيد البحري و البياطرة و الاتعاض من قضية محسن فكري،حيث تبين أن الضحية كان يمارس التهريب و رفض تطبيق القانون، و كل من جرفته شعارات الحكرة كان مفعولا به لتأجيج الحراك في الحسيمة.

























































































