المغرب الأزرق
جددت لالة فاضمة الركراكي عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير التحذير من مغبة انقراض الصدفيات بالسواحل التابعة للنفوذ البحري لغرفة الصيد باكادير،و أوردت في كلمتها خلال اشغال الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى باكادير امس الثلاثاء 24 أكتوبر 2017،أن العديد من العاملين في قطاع جمع الصدفيات يقومون بالعبث بالمقدرات الساحليىة من هذا النوع،ما سيتسبب في انقراض المنتوج ،و بالتالي الاخلال بالنظم الايكولوجية للساحل.
و أفادت لالة فاضمة في مداخلتها، أن حتى الممارسين بالصيد بالفصبة يقومون بتدمير السواحل التي يحتضن بلح البحر،بسبب التنقيب عن الديدان،هذه العملية-تقول الركراكي- حيث يقوم الصياد بالحفر و دك المنطقة و معها الوسط الطبيعي الذي يعلق به بلح البحر.
و طالبت الركراكي المتدخلين بحماية الساحل و تنظيم القطاع الذي يعتبر نشاطا اقتصاديا رئيسيا يدر الدخل لعدد من العوئل بالمنطقة،و عاملا ايكولوجيا يحمي التنوع البيئي البحري.
من جانبه أوضح محمد احمامو أن واقع هذا القطاع يجب ان يتسم بالضبط،و أن ظهير 1973 واضح جدا في بابه الاول الذي يشير صراحة الى أن جميع انشطة الصيد بما فيها صيد على الارجل و جمع للصدفيات و غيرهم، يستوجب الحصول على رخصة لممارسة هذا النشاط،كما يجب تنظيم عملية الانتاج عبر الجمع و البيع عبر اسواق المكتب الوطني للصيد و التصريح القبلي للمنتوج،في اطار مسطرة التتبع و محاربة الصيد الغير القانوني و العشوائي،ما سيمكن من تتبع مصدر المنتوج و تثمينه.
و أكد محمد احمامو مندوب الصيد البحري بأكادير على أن عملية المراقبة تشترك فيها العديد من المؤسسات و الهيئات ذات الصفة الضبطية من أمن وطني و درك ملكي و بحرية ملكية، ليست وحدها وزارة الصيد البحري،مؤكدا أن مصالح مندوبيته تقوم بحملات دورية للمراقبة و تنفتحة على هموم و مشاكل المهنيين.
كما دعا مندوب الصيد البحري باكادير المتضررين الى التبليغ عن أي نشاط مشبوه أو حالة لتدمير المقدرات الساحلية للمنطقة لدى السلطات المعنية.
























































































