المغرب الأزرق
رغم تبوءه مكانة مرموقة مكنته ليكون قطبا اقتصاديا و تنمويا لجهة سوس ماسة، الا أن حالته و ما تيعشه رواده بشكل يومي من معاناة مع الروائح النثنة و انتشار لنقط السوداء،و احتضانه لجميع الانشطة الغير المشروعة التي ترقى الى مستوى الجرائم التي تهدد الانسانية.
انه ميناء أكادير هذه المعلمة الاقتصادية التي يؤمها يوميا 22000 رائد تختلف علاقتهم به من عاملين في قطاع الصيد البحري الى عاملين في قطاع الخدمات المرتبطة بالصيد.
غياب النظافة،وتراكم لازبال و ثناثر النفايات،انتشار المطاعم العشوائية التي لاتتوفر فيها أدنى شروط الصحة و السلامة، نشاط وحدات محسوبة على الصناعات السمكية دون ترخيص…..،و تعثر مسار الورش الجاف ،كانت محور تساؤلات ارتقت الى مستوى استنكار و رثاء حال ميناء أكادير للصيد البحري،بسطها ممثلو قطاع الصيد البحري بأكادير،و اسهب فيها فؤاد بلعلالي.
رد عليها باشا المنطقة المينائية لاكادير بتوضيحات وضعت الجميع في قلب الصورة و الحدث،حيث أكد السيد الباشا على أن تعثر ملف الورش الجاف يرجع الى الصعوبات المالية للشركة التي رست عليها الصفقة و التي أعلنت افلاسها بسبب تراكم الديون التي بلغت 10 ملايين درهم،و أضاف أن الوكالة الونية للموانئ تشتغل على مشطرة فسخ العقدة لحلحلة الملف و فتح الباب أمام مقاولات أخرى.
كما أوضح أن سبب تراكم النفايات يرجع بالاساس الى موعد قدوم شاحنة جمع النفايات التي خصصت لميناء أكادير يوما واحد في الاسبوع مشيرا الى أن مقر الشركة يوجد بشيشاوة،و أن هناك مسطرة ولوج معقدة تساهم كثيرا في تأخير أداء المهام.
و أضاف السيد الباشا أن الادارات المعنية و مجلس البلدية و الجهة تاخذ مأخذ الجد معالجة النقط السوداء خاصة المنطقة القريبة من مارينا حيث تعتبر منطقة ولوج لوفود السياح ، و تخصيص منطقة نموذجية مغطاة لحماية النشطين في تنظيف الاسماك او الباعة من الشمس، معتبرا أن أي اجراء زجري غير مجدي ما لم يقم على مقاربة تشاركية و سوسيو اقتصادية تستحضر وضعية كل طرف.
























































































