المغرب الأزرق
في رسالة موجهة الى الادارة المركزية للصيد البحري،طالب مهنيو الصيد بالخيط بالعيون الترخيص بصيد الرخويات.
و جاء في رسالة جمعية التضامن لارباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط، “أن اسطول الصيد بالخيط يعيش حلة تدهور في اوضاعه الاقتصادية ما ينعكس سلبا على طاقم الاسطول ، مقارنة مع باقي الاساطيل ، التي عرفت ارتقاء غير مسبوق بفضل الانعكاسات الايجابية لاستراتيجية اليوتيس خاصة فيما يخص مخططات تهيئة مصايد الاسماك،تثمين المنتوج، كأسطول صيد الاسماك السطحية و اسطول الصيد باعالي البحار و اسطول الصيد بالجر و اسطول الصيد التقليدي. هذا الاخير الذي يعتبر المستفيد الاكبر من مخطط تهيئة الاخطبوط، و الذي لا يفصل بينه و بين اسطول مراكب الصيد بالخيط الا الحجم ،بالنظر الى تقنيات الصيد المستعملة و معداتها،حتى ان بعض مراكب الصيد بالخيط لاتكبر القوارب الا بقليل ،فضلا على أن قرار رفع سعة القوارب من 2 الى 3 طونو سيمكن اسطول الصيد التقليدي من منافسة اسطول الصيد بالخيط بشكل غير عادل” تقول الرسالة.
و تضيف الجمعية في رسالتها أن الطلب ياتي ” استنادا الى المؤشرات الايجابية لحالة مخزون الاخطبوط،و الى الزيادات المترددة للحصص لفائدة باقي الاساطيل دونما تأثير على حالة المخزون، و الى العدد المحدود لأسطول الصيد بالخيط الذي لن يكون له اثر على المصايد و لا على مجهود الصيد”.
كما تشير الرسالة الموجهة وزارة الصيد البحري الى أن الطلب يبغي من وراءه ” انقاذ اسطول الصيد بالخيط الذي يعتبر صيدا انتقائيا و صديقا للبيئة، و تتميز مصطاداته بالجودة العالية” كما تسعى الجمعية الى” ترقية اقتصادية و اجتماعية لمهنيي هذا القطاع و لبحارته، علما أن اسطول الصيد بالخيط،قد انخرط بشكل ايجابي و تلقائي في جل المخططات الرامية الى حماية الثروة السمكية، ما انعكس سلبا على المردودية و على الانتاج،و بالتالي تسبب في تخلي العديد من المهنيين عن ممارسة نشاط الصيد بشكل قسري”تختم الرسالة.
























































































