المغرب الأزرق
حمل صناعيو السمك بالمنطقة الصناعية للمرسى بالعيون مسؤولية معالجة الصرف الصحي للوحدات الصناعية الى المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب باعتبار أنها هي الجهة المسؤولة الحالة الكارثية التي تعرفها المنطقة.
وأفاد مصدر جد مقرب للمغرب الأزرق أن المنطقة تعرف من حين لآخر طفح سيول الصرف الصحي خارج قنوات الصرف،ما يترتب عنه تشكيل برك أسنة و روائح نثنة، تحول المنطقة الى مجال ملوث تنتعش فيه جميع مسببات الامراض التنفسية و العين و الأذن و الجنجرة.
ما كاد أن يتسبب في كارثة اقتصادية و اجتماعية بعد تهديد والي الجهة باغلاق جميع الوحدات الصناعية،قبل أن يحاط علما بحقيقة المسؤولية التي يتحملها وحده المكتب الوطني للماء و الكهرباء،الذي لا يداوم على صيانة قنوات الصرف الصحي بالمنطقة.























































































