المغرب الأزرق
رفض عدد من النشطاء بجهة الداخلة استعمال ساكنة الداخلة كأذرع بشرية في مناوراتهم للضغط على وزارة الصيد البحري اتحصيل مكتسبات،و أوضح النشطاء الفايسبوكيين أن الطبيعي أن يخرج الشباب المعطل في حركات احتجاجية و رفع مظالهم في الحق المشروع في الشغل ، الا أنه و لأول مرة يتقدم الاحتجاجات فاعلون اقتصاديون محاطون ببعض المواطنين و تسويق المظلومية في توزيع الثروة و العدالة الاجتماعية.
و كشف مصدر جد مطلع أن عددا من الفاعلين الاقتصاديين –وليس كلهم- يمتهنون الابتزاز باستعمال المستضعفين من المعطلين من حاملي الشواهد أو ذوي الوضعية الهشة ، و يقفون وراء عدد كبير من التظاهرات و الوقفات الاحاتجاجية ضد وزارة الصيد البحري.
و أكد المتحدث أن هؤلاء الاشخاص استفادوا من الريع السمكي لزمن دون أن يكون له الاثر الاقتصادي على المنطقة ،و لا على فرص الشغل، حيث ألفوا حلب ما يمكن استحلابه لاغراضهم الشخصية ،و يستثمرون خارج الجهة بموريتانيا و في اسبانيا.
واشار المتحدث الى أن الخطاب الذي يروجه بعدم استفادة ساكنة المنطقة من عائدات اتفاقية الصيد البحري بين المغرب و الاتحاد الاوربي رد عليه التقرير الأخير للمفوضية الاوكون أكثر من 45% من المستحقات استفادت منها جهة الداخلة وادي الذهب.
كما أن أشار الى أن المفروض في الاحتجاجات على نتئاج التناوب خروج مهنيي الصيد البحري أرباب المراكب من لحقهم الضرر حيفا او تعسفا،و ليس أطراف أخرى،ما دامت نسبة مهمة من المفرغات تخصص للسوق المحلي.























































































