المغرب الأزرق
في الوقت الذي يعاتب فيه مهنيو الصيد الساحلي للاسماك السطحية بميناء الحسيمة وزارة اخنوش و الحكومة على تخريجتها لاحتواء الازمة التي فرضها “النيكرو”.
تلوح في الافق أزمة أخرى على الواجهة الشمالية الغربية للأطسلي،بعد نزوح عدد كبير من مراكب صيد الاسماك السطحية قادمة من ميناء الحسيمة لاقتسام المخزون و المزاحمة في أسواق البيع.
مصدر مهني يرى في عملية النزوح التفاف خطيرا على روح قرار الحكومة بتعويض مهنيي الصيد البحري بالمنطقة الهادف الى تحقيق الاستقرار و تنشيط ميناء احسيمة و جبر الضرر، و بالتالي فان الاستفادة من التعويض و شد الرحال لى موانئ الاطلسي سيكون مبررا لتوقيف الدعم/التعويض،و اكثر من ذلك تحويل نشاط ميناء الحسيمة الى ميناء ترفيهي،مادام المهنيون لهم حلول و يقبلون بنقل أنشطتهم الى موانئ أخرى.
كما أن النزوح الى المنطقة الاطلسية الشمالية سيتبب في احتقان بين المهنيين كما كان بميناء المهدية ابان موسم صيد التونة للسنة الفارطة.























































































