حاميد حليم-المغرب الأزرق-طانطان
ارتفعت حدة أعمال البلطجة التي تعيش من الفوضى المقننة بميناء طانطان،حيث أسفر اعتداء على بحارين عن تعرض احدهما لاصابة على مستوى الوجه كادت أن تقتلع عينة،فيما تعرض اخر لرضوض على مستوى الصدر.
أعمال البلطجة التي تغذيها الفوضى المقننة، اسفرت من جهة أخرى عن توقف اسطول الصيد الساحلي صنف الاسماك السطحية الذي أبى أن يغادر الميناء منذ ليلة أمس و الى غاية مساء اليوم الاثنين 21 ماي2018 في خطوة احتجاجية على ما تعرض له البحارة من اعتداء همجي، الامر الذي استنفر الاجهزة الامنية و السلطات المينائية و المنتخبين ببلدية الوطية لعقد اجتماع طارئ، وصفه عبد الله أعطار رئيس جمعية ارباب و ربان مراكب الصيد الساحلي صنف الاسماك السطحية ب”نفسه”في اشارة الى أن اللقاء لم يخرج عن سابقيه لا من حيث الشكل و لا المضمون،مؤكد على أن ميناء طانطان يعرف نزيفا حادا في الولوجيات من حيث البوابة البرية،اذ يعرف اقتحام كل من هب و دب ،مشيرا الى أن فئة لاهي من المهنيين و لا من المرتفقين تلج الى الميناء عبر شاحنات نقل السمك.
مصدرآخر أكد في تصريح للمغرب الأزرق أن مجموعة من المرفوع عليها القلم تسرح و تمرح في ميناء طانطان و تفرض اثاوة عينية على مراكب صيد السردين تقدر ب 30 صندوقا،تحت مسمى حق ابناء المنطقة في ثروتهم السمكية.
من جانبه دعا المندوب الاقليمي للصيد البحري باقي الاجهزة المعنية بتحمل مسؤوليتها مشيرا الى أن الأحداث الجانبية تشوش على المهام المنوطة بمصالح المراقبة خاصة مع قلة الموارد البشرية ، و هو ما ذهب اليه مندوب المكتب الوطني الصيد الذي أكد على ضرورة ضبط الوجيات،كما اقترح ذات المصدر احداث ميزان للشاحنات خارج الميناء لضبط المنقولات و معرفة الحجم الحقيقي للشحنات السمكية و التصدي لعمليات التهريب.























































































