بعد التوقيع بشكل رسمي على البريكسيت ، اعطت الحكومة البريطانية الضوء الأخضر للبحرية الملكية، اليوم السبت، لممارسة صلاحياتها ضد أي تواجد لاسطول الصيد تابع للاتحاد الاوربي بالمياه الاقليمية البريطانية .
حيث ارسلت اربع سفن حربية مسلحة بالمدافع والرشاشات، بورتسموث لوضع حد لأي صيد غير قانوني في مناطق الصيد الخاصة بالمملكة المتحدة، تنفيذا للاتفاق التجاري الذي تم توقيعه بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول عمليات الصيد في المياه الإقليمية البريطانية.
وبموجب شروط اتفاق التجارة مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لا يزال بإمكان القوارب من فرنسا وبقية دول الاتحاد الأوروبي الصيد في المياه البريطانية، لكن خلال السنوات الخمس والنصف القادمة سيتم تسليم ربع حصتها إلى المملكة المتحدة.
وفي وقت سابق، كانت هناك مخاوف من أن يؤدي نشر السفن البريطانية إلى استحضار ذكريات حروب القد في السبعينيات.
فيما قال قائد البحرية البريطانية السابق الأدميرال لورد ويست أوف سبيثيد إن قرار إرسال سفن حربية إلى القناة كان عملًا رادعًا ويجب أن يُنظر إليه على أنه إشارة إلى أن المملكة المتحدة تتحمل مسؤولية مياهها.
وأكد متحدث باسم جيش الدفاع أن الزوارق الأربعة غادرت بورتسموث ليلة رأس السنة “للقيام بنشاط روتيني”.























































































