قال محمد الرزمة عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية و المرشح لانتخابات مجلس المستشارين أن مهمته خلال هذه الولاية سيتمحور حول تقليص الفجوة التواصلية بين مكونات قطاع الصيد البحري بالمنطقة مع المؤسسات العمومية و شبه العمومية و الخاصة، و كذلك مع المنظمات الدولية.
و أكد الرزمة على الدور الذي يمكن أن يلعبه المنتخبون في الدفع بدور الغرف المهنية الى مستويات أكبر تجعل منها مؤسسات ترقى الى مستوى التشريع المحلي و الجهوي بالنظر الى الامكانات المرصودة لها ماديا و بشريا،و احاطتها بقضاياها. معربا عن رفضه التام للطريقة التي تدبَّر بها شؤون غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية التي تستثمر كل امكانياتها بالداخلة و تضخ ميزانيات معتبرة بها دون غيرها من الدوائر البحرية التابعة لها من طرفاية الى أمهيريز، مشيرا الى ضرورة اعتماد اللاتمركز و عقد الجموع العامة و الدورات و اللقاءت بشكل دوري بالتناوب على جميع الدوائر البحرية، خصوصا يقول الرزمة أن الدوائر البحرية أربعة و أن عدد الدورات هي أربعة والفاصل بينها ثلاث اشهر كافية للاعداد و التنسيق
و لفت الرزمة الى وضعية حالة منشأة ملحقة غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية بالعيون، التي تحولت الى خراب و مأوى للمهاجرين غير النظاميين ، داعيا الى العمل على تفعيل دورها و الاستثمار في ترميمها و إصلاحها عوض هدر المال في مشروع بناية جديدة ، الرابح فيها هي أطراف أخرى تتربح على حساب مالية الغرفة، مطالبا في نفس الوقت عن إجراء افتحاص مالي عبر المجلس الأعلى للحسابات بعد حصوله على معطيات و بيانات لا يمكن غض الطرف عنها او المصادقة عليها و تمريرها خلال الدورة القادمة للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية.
























































































