المغرب الأزرق – أكادير
في عاصمة الصيد البحري يعرف ميناؤها حالة كارثية تتمظهر بتفشى النفايات و عصير صناديق الاسماك المحملة بسردين يعطي الانطباع أن مصالح المراقبة بمندوبية الصيد البحري بأكادير لا تزال في عطلة. كما أن انتشار النفايات و السوائل يوحي بغياب تام لمصالح النظافة.
صناديق معروضة للبيع للعموم بثمن 15 درهم للصندوق الواحد من أجل الاستهلاك الآدمي،و قيمتها المادية تعكس حثما جودتها.
و حسب مصدر مهني موثوق فالأسماك من صنف السردين المعروضة للبيع لا تتوفر فيها أدنى الشروط للاستهلاك الادمي،حجم صغير،علامات الجودة غائبة تماما، هذا في وسط مشبع بالتلوث،و هذه الصورة منقولة بأمانة من ميناء أكادير صباح هذا اليوم، 20 شتنبر 2013.
مناطق يحظر فيها صيد السردين للمحافظة على الثروة السمكية و أخرى تأتي مراكبها على الأخضر و اليابس، في غياب المراقبة، يطرح أكثر من علامة استفهام على ازدواجية المواقف في استراتيجية المفروض أن تكون وطنية، من وزارة مغربية وصية على قطاع الصيد البحري لحماية ثروة هي لكل المغاربة.





















































































