محمد الحبيب هويدي-المغرب الأزرق- وادي الذهب الكويرة
وجهت جمعية أرباب قوارب الصيد التقليدي بالداخلة رسالة احتجاج الى وزير الصيد البحري على عزم الوزارة شل نشاط صيد الاخطبوط بالنسبة للصيد التقليدي دون غيره الأمر الذي اعتبرته الجمعية حيفا في حق الصيد التقليدي، وهذا نص الرسالة
“لقد تكررت طلبات المهنيين الغيورين على قطاع الصيد البحري بشأن تمديد فترة الراحة لبيولوجية إلى غاية 15 نوفمبر الجاري،لكن بعض المسؤولين بوزارتكم سامحهم الله صموا آذانهم لأسباب في نفس يعقوب وتثبتوا بتحديد الفاتح من نوفمبر كموعد لانطلاقة موسم صيد الاخطبوط رغم علمهم بأن أحجام الاخطبوط لازالت صغيرة وغير تجارية (الصنف 8).
والاخطر من هذا وذاك، هو تفكير وزارتكم بشل نشاط صيد الاخطبوط بالنسبة لقطاع الصيد التقليدي دون غيره،والسماح لأسطولي أعالي البحار والساحلي بممارسة نشاطهما واصطياد الاخطبوط، ما فوق عشرين ميلا بحريا ،وهذا الطرح يعد مسبقا مرفوضا جملة وتفصيلا من طرف المهنيين في الصيد التقليدي ، فالطرح في حد ذاته لا يقبله العقل ولا المنطق، فإما أن يتوقف الاسطول برمته أو يترك برمته.
وتجدر الإشارة أن الصيد التقليدي صيد انتقائي، يستعمل في نشاطه وسائل صيد طبيعية، من قبيل “الكراشة” والأوعية(الغراف)، ويمكنه رمي الاخطبوط حيا بعد أصطياده ،عكس أسطولي أعالي البحار والساحلي، اللذان يصطادان بوسائل أصبحت متجاوزة وممنوعة دوليا، كما أنهما غير خاضعين للمراقبة على الإطلاق داخل المجال البحري.دون أن ننسى أن الصيد التقليدي يراقب يوميا في اليابسة أثناء تفريغ المنتوج،و بالتالي فتوقيفه يعد إجحافا .
وأنتم تعلمون كغيركم، أن ربابنة الصيد في أعالي البحار هذه الأيام، أطلقوا نداء استغاثة ووزعوا بيانات نددوا من خلالها برمي مئات الأطنان من الاخطبوط الصغير الحجم في عرض البحر ميتا، أثناء ظهور أحجام تجارية (وشاهد شاهد من أهلها).
وكما سبق، نجدد رفضنا التام لتوقيف نشاط صيد الاخطبوط بالنسبة لقطاع الصيد التقليدي دون غيره، مهما كانت التبريرات،لأن هذا الإجراء سيساهم في فتن لا تحمد عواقبها، ويعد تحيزا لقطاعي أعالي البحار والساحلي، فضلا عن استفحال نشاط الصيد السري للاخطبوط من طرف الصيد التقليدي، ولاسيما المهربين، بذريعة صيد باقي الأصناف،فالوزارة لم تتمكن من محاربة تهريب الاخطبوط في عزة الراحة البيولوجية، فما بلك بهذه الفترة التي يستطيع فيها المهربون نقل مئات الاطنان صوب العيون و اكادير وهلم جرا”
انتهى نص الرسالة





















































































