المغرب الأزرق -الحسيمة
يعيش ميناء الحسيمة على وقع اضراب عن نشاط الصيد لأسطول صيد السردين ابتداء من يوم أمس الثلاثاء 17 دجنبر الجاري و الى غاية 20 منه على أن يستأنف نشاط الصيد في الساعات الأولى من يوم السبت 21 دجنبر 2013.
الاضراب و حسب ريس جمعية أرباب مراكب الصيد بالحسيمة هو اضراب تضامني مع مهنيي الصيد بالناظور على خلفية نشاط قوارب الصيد تقليدي التي يطلق عليها lampara التي تستعمل في تقنيات صيدها الاضواء الكاشفة و منها اتخذت الاسم .و كذلك استعمال المتفجرات.
و حسب مصدر مهني جد مطلع فان هذا النشاط المحظور يمارسه مهنيو الصيد باقليم الدريوش، و يضيف أن مصيدة المنطقة يشترك فيها مهنيو اقليم الناظور و اقليم الدريوش،و استعمال بحارة اقليم الدريوش هذه التقنيات يدمر الثروة السمكية المشتركة و يقلص من حضوض استفادة مهنيي الصيد باقليم الناظور.
و يوضح المتحدث للمغرب الأزرق أن عملية الصيد تتم عبر استعمال الاضواء الكاشفة Lampara ليلا لاستقطاب اسراب السردين، أما استعمالهم للديناميت في عملية الصيد فهي راجعة بالأساس الى مستوى العمق الذي تتواجد فيه اسراب السردين ،حيث يتعذر على شباك هذه القوارب الوصول الى العمق المسموح للتحكم في سرب السردين و جمعه و رفعه ،و بالتالي فان البحارة يلقون بالديناميت في العمق لينفجر و يقتل سرب السردين و يجعله يطفو على السطح، و لا يحتاج البحارة في هذه العملية الا جمع المحصول من على سطح البحر بكل سهولة.
تقنية الصيد باستعمال المتفجرات هذه، تسمح بجمع كميات هائلة من الصيد و توفر مردودية و رقم معاملات خيالي في موسم صيد واحد. الا أن انعكاساتها على البيئة البحري تفوق التصورات خاصة اذا علمنا أنها تدمر الوسط الذي تعيش فيه الاسماك و بالتالي الحد من التكاثر و الهجرة الى مصايد أكثر حيوية.و هو ما يؤثر سلبا على الجيران من اقليم الناظور الذين يشتركون مع بحارة اقليم الدريوش نفس المصيدة.
الخيط المؤدي الى مصدر المتفجرات أو الجهة الممولة لمهنيي الصيد التقليدي بهذه الآفة، انتهى عند جهة نافذة تنشط في قطاع الصيد البحري بالمنطقة،و في نفس الوقت لها ارتباط بنشاط استغلال المقالع الحجرية حيث استعمال الديناميت في تفجير الجلاميد و الصخور هي الوسيلة الوحيدة،و المرخصة.
و نبهت جمعية أرباب مراكب الصيد بالحسيمة و في مناسبات عدة من استمرار نشاط هذه اقوارب التي تمارس تقنيات محظورة .
و طالبت من السلطات البحرية وضع حد لما اسمته بالممارسات الجائرة في حق الثروة السمكية بالجهة،و حذرت في من تورطها في المشاركة في القضاء التدريجي على ما تبقى من الثروات البحرية التي تناقصت بشكل فضيع خلال السنتين الماضيتين.
عدد من جمعيات صيد السردين بالناظور أفادت للمغرب الأزرق في وقت سابق أنها راسلت جميع السلطات و كذلك وزارة الصيد البحري،لكن بدون جدوى. مما يطرح علامات استفهام حول الامن و السلامة في ظل استمرار استعمال المتفجرات في الصيد البحري و نشاط مراكب صيد غير شرعية على مرآى الجهات الوصية على الصيد البحري و البيئة البحرية و الامن و السلامة.
























































































