المغرب الأزرق
على بعد ساعات من نهاية السنة الجارية و استقبال سنة أخرى، لا يزال ملف جهاز الرصد و التتبع عبر الاقمار الاصطناعية،يعد بمزيد من المفاجآت.
فبعد عديد من الاجتماعات التي أشرفت عليها و رتبتها وزارة الصيد البحري بين المهنيين و شركة سوريمار و التي لاقت رعاية خاصة و حفاوة و دفء مريب ، لا تزال الوزارة الوصية تعامل مع ملف شركة كلوبال ساتلايت بكل برودة .
وحسب مصدر من التنسيقية الوطنية لمهنيي الصيد الساحلي، فان جميع اللقاءات بخصوص المحادثات و المفاوضات حول ملف جهاز الرصد و التتبع عبر الاقمار الاصطناعية،كانت الادارة تحرص فيها على وجود شركة سوريمار،في حين لم يحصل للمهنيين شرف لقاء الشركة المنافسة بشكل رسمي و بحضور وزارة الصيد البحري .
أكثر من ذلك فحتى عندما وضعت شركة كلوبال ساتلايت ملفها لم تلق هذه الأخيرة الرعاية و الاهتمام الذي لاقته الشركة الاولى.
و هو ما اثار الشكوك حول الرعاية الخاصة التي تحضا به شركة سوريمار لدى ادارة الصيد البحري خاصة الازدواجية و التناقض الذي يدبر به ملف جهاز الرصد و التتبع عبر الاقمار الاصطناعية.فيما يخص تعليمات وزير الصيد البحري السيد عزيز أخنوش،و سلوك أدارته.
مهنيو الصيد البحري نبهوا غير ما مرة الى خطورة ما يمكن أن يسفر عنه استفراد شركة سوريمار بملف جهاز الرصد و التتبع عبر الاقمار الاصطناعية، و عدم احترام قانون المنافسة و حرية الاسعار ،وتورط الادارة في توجيه ارادة المهنيين ضد مصالحهم.
وزير الصيد البحري السيد عزيز أخنوش و بعد أن علت أصوات التنديد و الاستنكار ، اعطى تعليماته الصريحة للإدارة بفتح باب المنافسة أمام جميع الشركات التي تتوفر فيها الشروط،إلا أن ادارته ما تفتأ أن تعاكس هذه التعليمات المعلنة أمام المهنيين،و رئاسة الحكومة.وتفرض أمرا واقعا اصبحت تحوم حوله الشكوك.
مهنيو الصيد البحري يترقبون عن كثب مستجدات الملف الذي اصبحت تتكشف فيه كل لحظة مفاجآت جديدة.
























































































