استئناف النشاط يأتي عقب نتائج تحاليل أكدت استقرار الوسط البحري والتطهير التام للصدفيات
أعلنت الوزارة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، عن رفع الحظر المفروض على جمع وتسويق الصدفيات من نوع «فيرني» بمنطقة تارغة-إشماعلة، التابعة لإقليمي تطوان وشفشاون، وذلك بعد تأكيد نتائج التحاليل المخبرية تحسن الوضع الصحي للمنتوجات المعنية واستقرار الوسط البحري بالمنطقة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يستند إلى نتائج التحاليل التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعُرضت على اللجنة التقنية المكلفة بتتبع الوسط البحري والصدفيات، والتي أكدت التطهير التام للصدفيات المعنية، بما يسمح باستئناف عمليات جمعها وتسويقها، عقب قرار المنع الصادر في 9 أكتوبر الجاري.
وأكدت الوزارة أن رفع الحظر لا يعفي المهنيين من التقيد بالضوابط التنظيمية المعمول بها، مشددة على ضرورة احترام فترات الراحة البيولوجية الخاصة بهذا النوع من الصدفيات بالمنطقة، بما يضمن استدامة استغلال الموارد البحرية والحفاظ على التوازن البيئي.
وفي سياق متصل، جددت الوزارة دعوتها للمستهلكين إلى توخي الحيطة والحذر عند اقتناء الصدفيات، والحرص على شراء المنتجات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية التعريفية، شريطة تسويقها عبر نقاط البيع المرخصة والأسواق الرسمية.
كما حذرت من استهلاك الصدفيات المعروضة للبيع بشكل سائب أو المنقولة خارج القنوات المعتمدة، لافتقارها إلى ضمانات السلامة الصحية اللازمة، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر على صحة المستهلكين.
ويأتي هذا القرار في إطار المراقبة الصحية المستمرة للمنتجات البحرية، الرامية إلى ضمان سلامة الصدفيات المتداولة في الأسواق، وتحقيق التوازن بين حماية صحة المستهلكين واستمرارية النشاط الاقتصادي للمهنيين، في احترام تام لمتطلبات الاستغلال المستدام للثروة البحرية.





















































































