الهشمي الميموني-المغرب الأزرق
في رحلة الاستجمام التي تحولت الى رحلة تفقدية لعدد من نقط الصيد عىل طول الساحل الشمالي للمملكة،كان ما كان من لقاءات و مشاهد تقول الكثير،و بميناء الجبهة،كان اللقاء مع الرايس عبد الله حطحاط ،أحد الاعلام في ميدان الصيد البحري بالمنطقة، كان لقاء بدون موعد في صباح يوم باكر اذكر أنه الأربعاء، وبعد أن تبادلنا السلام والتحية ،صعقت بنبأ غير سا بالنسبة لي تمثل في وفاة والده المرحوم (عمي محمد حطحاط) تغمده الله برحمته الواسعة،ولو أن الفاجعة كانت حوالي السنتين الا أن العزاء لا يتقادم .
الحديث ذو شجون خاصة في الصيد البحري،فاوضاع المهنة شمالا ووسطا وجنوبا مختلفة لكنها حبلى بكل شيئ المنتوج السمكي و مشاكل المهنيين و العبث ، و خلاصة حديثنا هو التراجع في الإنتاج و كثرة القوانين و الإرتجالية في التدبير وغلاء معدات الصيد والمحروقات والزيادة في الضرائب والإقتطاعات والرسوم في غياب رؤية واضحة لقطاع اقتصادي واجتماعي، وان الجميع شاب وهرم من كثرة الصبر و للصبر حدود يقول الرايس،و جرنا الحديث الشيق عن البحري و ذكريات الماضي و الحاضر و هواجس المستقبل،للحديث ععن سمك يسمى (النيكرو) وهي كلمة اسبانية تعني الأسود'(NiGro) هذا الوحش كما يسمونه بالمنطقة ، يمزق شباكهم (ويقطعها تقطيعا) بحيث يهاجم الشباك اثناء التي يأمل الجميع أن تلك البركة من السمك التي يعول عليها في سد نفقات الصيد و حاجيات العيال،الا أن هذا الوحش الكاسر ذو المترين و يضرب الشباك و ما تلتقطه ويسبب لنا الخسارة والتوقف عن الإبحار يقول الرايس عبد الله.
وهدا النوع يضيف الرايس، يصول و يجول على طول البحر الأبيض المتوسط ،مخلفا الخستئر و الرعب و التذمر في نفوس البحارة و ذويهم،في منطقة جد هشة اقتصاديا و اجتماعيا.و ضربات هذا الوحش جد مؤدية انذ تتسبب في الخسائر في معدات الصيد و كذلك تتسبب في وقف اضطراري عن العمل بسبب قلة الامكانيات و الاصلاحات…لأكثر من اسبوعين في بعض الحالات وخاصة اذا لم تكن تتوفر على شباك اخرى للصيد تعوضها وتخرج للصيد ويدك على قلبك يقول الرايس ،و يختم الحدث حول النيكرو،بالقول انها معاناة كرهنا انفسنا منها ومن البحر وما فيه بسبب هدا المخلوق الذي لا يرحم .
























































































