حاميد حليم -المغرب الأزرق -طانطان
في رده على ما جاء في البيان الذي اصدرته المنظمة الديمقراطية للصيد الساحلي و أعالي البحار أوضح مسؤول بشركة أومنيوم المغربي للصيد في اتصال بالمغرب الازرق،أن البيان تشوبه عدد من المغالطات للراي العام التي وجب تصحيحها،و الوقوف عليها،حيث أكد أن المجموعة المكونة من 30 فردا فقط من أصل حوالي 1000 مستخدم تابع للشركة،تم تسريحهم فعلا نظرا لما قاموا به من اعتداء على حرمة الشركة و على الاشخاص و السمؤولين في الشركة بالسب و القذف ،مما توجب معه اتخاذ الاجراء المناسب في حق كل من تبث تورطه في الاعتداء،كما أكد المتحدث أن المجموعة قد تمت تسوية وضعيتها المادية و تمكين الجميع من مستحقاتهم بشكل نهائي،بما فيها منحة نهاية الرحلة البحرية، و حقوق و العطلة.
و حول ملابسات الحادث قال المتحدث أن المجموعة طالبت في يوم 20 أكتوبر بما تبقى من مستحقاتها أي 10 في المئة من أجورها عن رحلة الصيد الصيفية من يوليوز الى شتنبر من السنة الجارية و ليست كل الاجور كما تدعي المجموعة و يتم الترويج له، حيث اكدت الشركة في اللقاء انه و بعد اسبوع سيتم تحويل جميع المستحقات الى حسابات المعنيين بالامر و هذا اللقاء تم بحضور المسؤولين بالميناء ،الا أنه و في يوم 22 أكتوبر قامت المجموعة بهجوم عبر الجدران في خطوة استفزازية ،كما انهالوا على المسؤولين بالشركة بالسب و القذف داخل حرم الشركة ،و أكد المتحدث أن هذا التصرف و هذه السلوكات جرت أمام أعين السلطات المحلية و الامنية بالميناء، مما تقر معه طرد المتورطين في هذا العمل الغير المسؤول حسب وصف المتحدث عن الشركة،كما أضاف أن مراسلة في الموضوع وجهت الى وزير الفلاحة و الصيد البحري و الى السلطات المحلية بالاقليم.
و أكد هذا الاخير أن عقود العمل مع الشركة بالنسبة للبحارة فهي محدودة بانتهاء الرحلة البحرية،مما يضع المتعاقدين أمام مسؤولياتهم القانونية.و فيما يخص الاقصاء الممنهج ضد بحارة الاقليم فاعتبرها ادعاءات مقيتة و غبية جدا كون ادراجها في البيان لم يأت الا من أجل أن دغدغة المشاعر العنصرية للاسف لا يمكن اتثباتها في شركة تعتبر جميع المستخدمين من بحارة و ربابنة و مستخدمين و أطر في سلة واحدة من حيث انتمائهم في الوطن الام المغرب،كما أن عدد كبير ممن نهضت بمجهوداتهم و خدماتهم شركة أومنيوم المغربي للصيد بطانطان و لا تزال، هم من أبناء الاقليم .
و جدد المسؤول عن شركة أومنيوم المغربي للصيد بميناء طانطان ،أن استئناف الشركة لنشاطها يأتي بعد سنتين من التوقف الاضطراري و الذي ترتبت عنه انعكاسات و تداعيات جد كارثية على الوضع الاجتماعي و الاقتصادي للمستخدمين ال 2200،اضافة الى التداعيات السوسيو اقتصادية على اقليم طانطان،بصفة عامة،لانعاش النسيج الاجتماعي و الاقتصادي في خطو من التضحية و الوعي بالمسؤولية اتجاه ابناء الشركة الذين قدموا تضحيات جليلة مكنت الشركة من الصمود في وجه أصعب المراحل التي مرت بها الشركة على مدى أكثر من ربع قرن و اتجاه القيم طانطان.























































































